العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الوافر
المتقارب
المنسرح
رواقك ذا لا بل وليجة خادر
حيدر الحليرواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍ
بل الليثُ يخطو دونه خطوَ قاصر
لكَ العسكرُ الجرَّار والهيبة التي
مخافتُها تكفيكَ جرَّ العساكر
خطبتَ الوغى بالرمح والسيف شاغلاً
لسانيهما بين الكلى والمغافر
فسيفُكَ فيها ناثرٌ غير ناظمِ
ورمحُك فيها ناظمٌ غير ناثر
وكم من عدوٍّ قد خلقتَ لقلبه
جناحين من ذعرٍ ورعبٍ مخامر
فهابكَ حتَّى ساعة السلم لم يكن
ليلقاكَ إلاَّ في حشاً منكَ طائر
وخافكَ حتَّى ليس يخلو بسرِّه
كأَنَّ رقيباً منك خلفَ السرائر
طلعتَ ثنيَّات التجارب كلّها
فصرتَ ترى في الورد ما في المصادر
رويدَ الأعادي إنَّ حزمك عودُه
على الغمز يوماً لا يلينُ لهاصر
وإن جهلتْ يوماً حسامكَ فلتسلْ
بها هامَها عن عهدها بالمغافر
لك القلمُ النفَّاث في عقد النهى
بديعَ بيانٍ من معانٍ سواحر
فوالله ما أدري أهلْ نثرُ ساحر
على الطرس يبدو منه أو سحر ناثر
وفكرُكَ يوحي أيّ نظمٍ وإنَّها
لقولُ كريم جلَّ لا قولُ شاعر
قصائد مختارة
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك
سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ
وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
أبوة خير أحرزت كل ماجد
رفاعة الطهطاوي
أبوةُ خيرٍ أحرزتْ كل ماجدٍ
حوى قصباتِ السبق في كل مفخرِ
ما في المقام لذي عقل وذي أدب
الإمام الشافعي
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ
مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
وبيضاء الترائب من معد
سليمان الصولة
وبيضاء الترائب من مَعَدٍّ
حماها اللَه من أنسٍ وجانِ
ألم تر فتحا وما ناله
أبو هفان المهزمي
ألم تَرَ فَتحاً وما ناله
من الداءِ والبلغم الهائج
جرب ولا تغترر بمحمدة
ابن بقي القرطبي
جرّب ولا تغترر بمحمدة
قد يقتل النور وهو تفاح