العودة للتصفح
الكامل
الكامل
المتقارب
البسيط
البسيط
الوافر
رمدت مقلتي اشتياقا إليكا
ابن الروميرَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكا
واكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكا
وانقضتْ كلُّ حسرةٍ لك إلا
حسرتي للمغيب عن ناظريكا
أيها السيدُ المُحَجَّب عني
أنت لي واقفٌ على حالتيكا
حين أبهجتَ بي الصديقَ وأشجي
تَ عدوّي قذفتني منْ يديكا
قصائد مختارة
ومغنج قال الكمال لوجهه
أبو هلال العسكري
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
جمعت للبنان ثلاث محاسن
ابن الوردي
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍ
مِمَّنْ هويتُ على جلالةٍ قدرِهِ
يا غاسل الطرجهارِ
ابو نواس
يا غاسلَ الطرجهارِ
للخندريسِ العقارِ
يا دهر رفقا فما أبقيت لي أملا
ابن نباته المصري
يا دهر رفقاً فما أبقيت لي أملاً
في ثروةٍ أتمناها ولا جذل
إلام بابك معقودا على أمل
البحتري
إِلامَ بابُكَ مَعقوداً عَلى أَمَلٍ
وَراءَهُ مِثلُ ماءِ المُزنِ مَحلولِ
أيا من بين باطية وزق
ابو نواس
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ
وَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّي