العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل البسيط
رفقا فدتك أوائلي وأواخري
ابن أبي عقامة الحفائليرِفْقاً فَدَتْك أَوائلي وأَواخري
أَين الأَضاةُ من الفُرات الزاخر
أَنتَ الذي نوّهتَ بي بين الورى
ورفعت للسارين ضوءَ مفاخري
قصائد مختارة
حيرةُ الروح
قاسم حداد مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية. هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.
ركب اللالي أم حباب الراح
عبد الحميد الرافعي ركبُ اللآلي أم حبابُ الراح وافى يُقِلُّ مواكبَ الأفراح
سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر
معاوية بن أبي سفيان سَأكفيكَ ما عندي فَقُلْ لابن عَامِرٍ وصاحِبِ مصرٍ يَكفيانِ الذي أَكْفي
أباهل إني للحروب عواد
بشار بن برد أَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ وَإِنَّ رِدائي مُنصُلٌ وَنِجادُ
انظر لمطرد المياه بصفحتي
ابن قلاقس انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتي ولنارِ خدّي كم بها من صالِ
يا من له حضرة في القدس منزلها
العُشاري يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلها عرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها