العودة للتصفح الوافر الكامل السريع البسيط الكامل البسيط
رفرف غصن البان لا بمرق
بهاء الدين الصياديرَفْرَفَ غصنُ البانِ لا بمَرَقٍ
أَهْلاً بغُصنِ البانِ لمَّا رفرَفَا
عرَّفَني وكنتُ قبلَ شوقِهِ
مُنَكَّراً إنَّي إذاً لن أُعْرَفَا
معرِفَةً نَكِرَةً غامِضَةً
جليَّةً بها اللَّبيبُ وقَفَا
كأْسي صفَا دَهري وفي جِسمي عفَا
ففي الخَفَا أصبحْتُ معنًى للخَفَا
وقمتُ في مَجْلى الجَمالِ طالِعاً
بدراً بأَبراجِ المَعالي مُشْرِفَا
تَريعُني نسمَةُ حِبِّي كَلَفاً
شَمِمْتُمو النَّسمَةَ تَطوي كَلَفَا
رُحتُ لأصْحابِ البُطونِ خَلفاً
أَخا ظُهورٍ قد لُحقْتُ السَّلَفَا
إنِّي اصْطَفاني اللهُ قُطْباً عارِفاً
هل يقطَعُ الخِبُّ مَنِ اللهُ اصْطَفَى
رفعتُ في نهضَةِ عَزمي عبءَ ما
كُلِّفْتُهُ لعِزِّ شرعِ المُصْطَفى
وضعْتُ للقومِ طَريقاً نَيِّراً
مَن أُمَّهُ عن طُرُقِ القومِ اكْتَفَى
قالوا اخْتَفى أينَ الظُّهورُ قلْ لهُمْ
كم وجهِ بدرٍ في طُوى الحُجْبِ اخْتَفَى
بارِقَةٌ تلمَعُ في إِبَّانِها
إذا السَّماكُ من ظلامِهِ صَفَا
خذْ بطَريقي عامِلاً بمذْهَبي
ومن بُحورِ هِمَّتي مُغْتَرِفَا
وقفْ بهذا النَّهْجِ إثْرَ قَدَمي
لتجْتَلي عِزًّا وتَسمو شَرَفَا
ذا منهَجٌ صحَّ به نهجُ الهُدى
وهو طَريقُ الصَّالحينَ الحُنَفَا
من رامَ بالضَّلالِ ردَّ حكمِهِ
يُرَوعُهُُّ مَصْروعَ القَضا على القَفَا
كم قَمتُ فيه للإلهِ خاشِعاً
مُناجِياً بمَسْجِدي مُعْتَكِفَا
والرَّكْبُ منِّي للحَبيبِ في الدُّجى
يَطيرُ في بَرِّ السُّرى ما وَقَفَا
وما توجَّهْتُ له بهِمَّتي
إِلاَّ عليَّ بالقَبولِ عَطَفَا
فوَفِّ عهدي بثَباتٍ واستَقِمْ
إنَّ الثَّباتَ طبعُ أَصحابِ الوَفَا
وارجِعْ إلى اللهِ تَعالى مُخلِصاً
فكم أَجارَ بالرِّضا مُقْتَرِفَا
وصرْ إذاً مُعْتَرِفاً بفضلِهِ
ما خابَ من راحَ له مُعْتَرِفَا
البرقُ يُلوى والظَّلامُ مُسدَلٌ
واللَّيلُ مدَّ في الوُجودِ سَجَفَا
ويفْعَلُ اللهُ الَّذي يُريدُهُ
رغْمَ جَحودٍ للعِنادِ أَلِفَا
فاشْكُرْ جَليلَ نِعمةٍ أَفرَغَها
عليكَ واسمَعْ قولَ خِلٍّ ما جَفَا
بَيْتٌ به سِرٌّ رَقيقٌ غامِضٌ
أحمَدُهُ في البابِ لن ينصَرِفَا
اللهُ لا تجعَلْ سِواهُ مَوْئلاً
وارْكُنْ إليه وعلى الدُّنيا العَفَا
قصائد مختارة
إذا أملت من مولاك قربا
أبو زيد الفازازي إذا أمّلت من مولاك قرباً فجدِّد ذكر خير الأنبياء
من معشر إن تدعهم لملمة
دعبل الخزاعي مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ
لو فرش المجلس بالدر
تميم الفاطمي لو فُرِش المجلس بالدُرّ نَضْداً وبالياقوت والتِّبْرِ
هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجاني هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا إن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ابن حجر العسقلاني ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُ تَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِ
ما الروض جاد ثراه واكف الديم
أبو المحاسن الكربلائي ما الروض جاد ثراه واكف الديم ففاح طيب شذاه العاطر النسّم