العودة للتصفح الطويل البسيط
رعت ناقتي من أم أعين رعية
الفرزدقرَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً
يُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ
يَقولونَ وَالأَمثالُ تُضرَبُ لِلأَسى
أَما لَكَ عَن شَيءٍ فُجِعتَ بِهِ صَبرُ
وَما ذَرَفَت عَيناكَ إِلّا لِدِمنَةٍ
بِحُزوى مَحَتها الريحُ بَعدَكَ وَالقَطرُ
أَقامَ بِها مِن أُمِّ أَعيَنَ بَعدَها
رَمادٌ وَأَحجارٌ بِرابِيَةٍ قَفرُ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ كَأَنَّني
بِها سَلَمٌ في كَفِّ صاحِبِها ثَأرُ
فَقُلتُ لَهُم سيروا لِما أَنتُمُ لَهُ
فَقَد طالَ أَن زُرنا مَنازِلَها الهَجرُ
أَما نَحنُ راؤو أَهلِها غَيرَ هَذِهِ
يَدَ الدَهرِ إِلّا أَن يُلِمَّ بِها سَفرُ
إِذا كانَ رَأسُ المَرءِ أَشيَبَ هَكَذا
وَلَم يَنهَ عَن جَهلٍ فَلَيسَ لَهُ عُذرُ
وَمَغبوقَةٍ دونَ العِيالِ كَأَنَّها
جَرادٌ إِذا أَجلى مَعَ الفَزَعِ الفَجرُ
عَوابِسَ ما تَنفَكُّ تَحتَ بُطونِها
سَرابيلُ أَبطالٍ بَنائِقُها حُمرُ
تَرَكنَ اِبنَ ذي الجِدَّينِ يَنشِجُ مُسنِداً
وَلَيسَ لَهُ إِلّا أَلاءَتَهُ قَبرُ
وَهُنَّ بِشِرحافٍ تَدارَكنَ دالِقاً
عُمارَةَ عَبسٍ بَعدَما جَنَحَ العَصرُ
وَهُنَّ عَلى خَدَّي شُتَيرِ بنِ خالِدٍ
أُثيرَ عَجاجٌ مِن سَنابِكِها كُدرُ
وَيَوماً عَلى اِبنِ الجَونِ جالَت جِيادُهُم
كَما جالَ في الأَيدي المُجَرَّمَةُ السُمرُ
قصائد مختارة
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا
أعيذك أن يعاصيك القصيد
محمد مهدي الجواهري أعيذك أن يعاصيَك القصيد وأن ينبو على فمك النشيد
قارئ في الظلام
فوزي كريم أنت تحرص في ساعةِ النومِ أنْ تُطفئ الضوءَ، أنْ تتأكد باللمس من قفلِ بابكَ،