العودة للتصفح البسيط البسيط
رحم الله من نأى ورمانى
محمد المعوليرحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِى
بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ
وبنفس الذي استقرَّ بقلبي
وفؤادي لا يستقرُّ قرارُهْ
كلَّما قُلت قد تبرّد قلبي
نظرةٌ منه زاد قلبي استعارُهْ
وحَبيبٍ إذا أردت اقتراباً
منه كَيما أفوزَ زادَ فرارُهْ
بأبي مَنْ أضْنَى فؤادِى وجسمى
ودهَانِى إعراضُه ونفارُه
ومن العجبِ منه قال تسلّى
كيفَ أسلو والوجدُ تَسْعُرُ نارُه
ضاقَتِ الأرضُ بي غراما كما ضَ
اقَ بُرْدٌ فيه ثوبه وإزارُه
إن دائى وعلَّتى ودوائِى
وسَقامِى مما حَواه خمارُهْ
يا لَوردٍ في خدِّه كلما رمتُ
جنَاهُ ويا للحظِّ زادَ احمرارُه
وقضيبِ عليه من نظرهَ الحس
ن ابتهاجٌ أضنى فؤادى انتظارُه
إنّ دائى قَوَامُه والمحيَّا
ولَماهُ وخدُّه وعِذَارُه
قد حَكَوْا مُهْجتى بحمرةِ خدي
ه فأصمَى قلبي وعزَّ اصطبارُه
لستُ أدرى بأنْ يكون رضاهُ
في هلاكِي وأن هذا اختيارُه
كلما زادَ جفوةً زدتُ حبّاً
هكذا فعل من يعزُّ اقتدارُه
لم أَزَلْ في هواهُ طولَ زماني
وهو في ذلتي يزيدُ انتصارُه
كلما أراني أهيمُ اشتياقاً
في الهوى زادَ تِيهُه وافتخارُه
ضِقْتُ ذرعاً من حبِّه مثل ما ض
اقَ اتساعاً بساعديه سِوَارُه
لم أُطِلْ في شرحِ الغرامِ فخ
يرُ الوَصْفِ في علّة الغرامِ اختصارُه
إنّ خيرَ الأوصافِ في مدح خ
يرِ الخلقِ طُرّاً كفَاكَ عني اختيارُه
ذاكَ ابنُ الإمام ذِى العدل سلطا
ن بن سيف مشهورةٌ أخبارُه
ذاكَ الكاملُ الجوادُ الهمامُ
العادلُ العامل العزيزُ جِوارُه
الهِزَبْرُ القَرم القوامُ القوىّ
البأسِ عالى العلى وفيٌّ ذِمَارُه
الوليّ الوالى الزكيّ المحامِى
القائلُ الفاعلُ المكرّم جارُه
الشجاعُ الذمر الجوادُ المفدَّى
العالم العاملُ الكريمُ تجارُه
قد عَلا الناسَ رتبةً وفخاراً
واقتداراً طالَ البرايَا افتخارْه
يا كريماً أليفُه العُرْف والمعروفُ
والجودُ والندى شعاره
هو غيثٌ وليس يُحصى قطارُهُ
بل خِضَمٌّ لا ينتهى مِقدارُه
هَاكِها من أخى صفاءِ وودٍّ
لم يخالِف إعلانَه إسرارُه
من محبٍّ لا يَزْدهى بمقالٍ
ليس تُهْدَى لغيركم أشعارُه
بقوافٍ كأنها اللؤلؤُ المنظ
ومُ نظماً تلألأتْ أنوارُه
أو كحزنٍ قد باكرته سوارى
المزن جوداً فأشرقَتْ أزْهارُه
قصائد مختارة
إن كنت من جهل حقي غير معتذر
ابن الرومي إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ وكنتَ من ردِّ مدحي غيرَ مثَّئبِ
أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
عبد الرزاق عبد الواحد أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
جمال
أحلام الحسن جَمَالُ تَسَمّرَت فيهِ الخِصَالُ لهُ خُلقٌ تُزانُ بهِ الرّجالُ
ألذين لم يولدوا بعد
ليث الصندوق نفكّر فيمن يجيئون من بعدنا بأسى كأنهمو يرحلون
هذا هو الرجل الرفيع مقامه
مريانا مراش هذا هو الرجل الرفيع مقامه وصفاته الغراء عنه تشير
نعم مولاي تراب
مظفر النواب عَسلُ الوردِ يخامر ريقك آناءَ الليل