العودة للتصفح

رجع الخديو لمصره

محمود سامي البارودي
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
وَأَتَتْ طَلائِعُ نَصْرِهِ
وَتَهَلَّلَتْ بِقُدُومِهِ
فَرَحاً أَسِرَّةُ عَصْرِهِ
فَلْتَبْتَهِجْ أَوْطَانُهُ
بِحُلُولِهِ فِي قَصْرِهِ
وَلْيَشْتَهِرْ تَارِيخُهُ
رَجَعَ الْخِديو لِمِصْرِهِ