العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
رثاء تأخر عن وقته عاما.. عبدالباسط الساروت
حذيفة العرجيحياتُكَ لم تَطُلْ والموتُ حقُّ
وما الدنيا على أحدٍ تَرِقُّ
ولم تكُ واحداً يُنعى ويُنسى
ولكنْ ثورةً تفديكَ خَلْقُ
زهدتَ بأنْ تعيشَ فعشتَ حُرّاً
ومن يسعى ليبقى يُستَرقُّ!
وإنّ الموتَ أشرفُ من حياةٍ
يسودُ بها على العُقلاءِ حُمْقُ
لعمركَ ما بهذي الأرضِ شيءٌ
يسرُّ القلبَ إلا فيهِ خَنقُ!
فأنشِدْ في السَماءِ الآنَ واصعَدْ
بوجهِك ضِحكَةٌ وبفيكَ صِدقُ
نؤمّلُ أنّ نعيشَ حياةَ نوحٍ
وهل في ما نرى ما يستَحقُّ؟
وسوريّونَ لا النَكَباتُ كَفّتْ
ولا نحنُ اجتنبنا ما يَشقُّ
ظننا أنّ قاتِلَنا نظامٌ
وإذْ في إثْرهِ غربٌ وشَرقُ!
يخوّفُ شَعبَهُ الطُغيانُ فينا!
ويوهِمُهُم بأنْ ماتتْ دِمَشقُ
ولا واللهِ ما ماتت ولكنْ
على أطرافها الجيرانُ فُسْقُ!
تقولُ حَمَامَةٌ: في الرفقِ خَيرٌ
وهل يُجدي معَ الطاعونِ رِفقُ؟!
ستُنجبُ حَملَها الكَلِماتُ حتمَاً
وموتُ حُمَاتِها الأحرارِ طَلْقُ
هي الثوراتُ أُمٌّ من دِماءٍ
يَبرُّ الحرُّ، والمَخصيْ يعقُّ!
لقد وفّيتَ يا ساروتُ فانعَمْ
بما قدّمتَ بعضُ الموتِ عِتقُ!
وداعاً، لم تَمُتْ إلا لتحيا
وقلبكَ لم يَزل فينا يَدقُّ
إذا الدنيا بكتهُ بكلّ عينٍ
فجنّاتُ النعيمِ بهِ أحقُّ!
قصائد مختارة
أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا
ابن مليك الحموي
أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا
عسى مالكي في الحب أن يثبت الخطا
وزارة نوبار لما طرا
حسن كامل الصيرفي
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
أمياد قد أفسدت سيف ابن ظالم
الحكم الخضري
أمياد قد أفسدت سيف ابن ظالم
ببظرك حتى عاد أثلم باليا
غدا يتناءى صاحب كان لي أنسا
أبو تمام
غَداً يَتَناءى صاحِبٌ كانَ لي أُنسا
فَلا مُصبَحٌ لي في السُرورِ وَلا مُمسى
إن المدامع والزفير
ابن الحداد الأندلسي
إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر
قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ
قالوا المعري كافر
شاعر الحمراء
قالوا المَعَرِّي كافرُ
قلتُ المَعرِّي مُؤمِنُ