العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز البسيط الطويل الوافر الطويل
رب دار بالغضا طال بلاها
أبو الهدى الصياديرب دار بالغضا طال بلاها
حكت الطيف شؤونا وحكاها
ضحكت عن بهجة حتى لقد
عكف الدهر عليها فبكاها
درست الا بقايا اسطر
في صحاف الدهر بالوهم تلاها
ولمعنى من تصاريف القضا
سمح الدهر بها ثم محاها
كان لي فيها زمان وانقضى
آه كم وجداله اخلصت آها
زمن فها تقضى وقفة
اشبعت بالعارض الجاري ثراها
رهصتها بالحيا حتى اذا
لصقت حر ثراها بحياها
وبكت اطلالها نائبة
وابل اللهفة من اهل هواهال
اسعفتني حين سحت فجرت
عن جفوني احسن الله جزاها
قل لجيران مواثيقهمو
نشر الخلف ذراها وطواها
سمة الحرباء فيها برزت
كلما احكمها ريب قواها
كنت مشغوفا بكم اذ كنتم
جيرتي كالشمس مجد او ضحاها
وبروض العز كنتم للعلى
شجرا لا يبلغ الطير ذراها
لا يبيت الليل الا حولها
اسد غاب غيرة ترعى فناها
وقفت تزأر في اطرافها
حرسا ترشح بالموت ظباها
فاذا مدت الى اغصانها
همة الدهر التوت دون مداها
واذا طالت لها عن طمع
كف جان قطعت دون جناها
فتراخى الامر حتى اصبحت
عرضة جف ودل طرفاها
وغدت من بعد صون شامخ
هملا يطمع فيها من رآها
تخصب الارض فلم امور بها
حين القى ساقى الاصل فتاها
لم ارح يوما لدى قيعانها
رائدا الا اذا عز حماها
لا يراني الله ارعى روضة
داس انذال البريات رباها
وغدت في زهوها ملعبة
سهلة الاكناف من شاء وعاها
واذا ما طمع اغرى بكم
ميل روح قبل قد كنتم مناها
فكر العقل بكم حينا وقد
عرض اليأس لنفسي فثناها
فصبابات الهوى اولها
نظرة يتبع القلب خطاها
نظرة ينتج عنها عنوق
طمع النفس وهذا منتهاها
لا تظنوا لي اليكم ويهم
قطعة كنت وقلي قد محاها
همت فيكم قبل ان جربتكم
كشف التجريب عن عيني عماها
قصائد مختارة
طيور المعالي في السماء حوائم
هلال بن سعيد العماني طيورُ المَعَالي في السماءِ حَوائِمُ وَأشْرَاكُها سمرَ القَنَا والعَزَائِمُ
إلى متى أمسي وأضحي
أسامة بن منقذ إلى مَتَى أُمسي وأُضْ حِي بالنّوى مُرَوّعَا
لا بارك الله في سوء الظنون فكم
خليل اليازجي لا باركَ اللَه في سوءِ الظنون فكم فيها مَظالمَ بين الناس تنساقُ
ألا رب ذي فقر وإن كان مثريا
زهير بن جناب الكلبي ألا رُبَّ ذِي فَقْرٍ وَإِنْ كانَ مُثْرِياً يَرُوحُ عَلَيْهِ شَأْوُهُ وَأَباعِرُهْ
حوت ضدين إذ ضربت وغنت
صفي الدين الحلي حَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت فَقَد ساءَت وَسُرَّت مَن رَآها
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ