العودة للتصفح
الكامل
البسيط
البسيط
الخفيف
الرمل
راق النشيد ورقت نغمة العود
الشاذلي خزنه دارراق النشيد ورقت نغمة العود
بين الهواء بين مقصور وممدود
واستلفتت نظر النشوان روضته
والطير يرقصها شجوا بتغريد
راحت به الراح في خد وفي قدح
وفي النواعس من ألحاظها السود
هب النسم على الأغصان فانتثرت
منها الزهور وألقتها إلى الغيد
كأنما الزهر في ساحاتها بسط
مبثوثة لمواطر الخرد الخودي
مدت من البدر أسلاك معنجدة
بين الخمائل من عود إلى عود
أنسى ولم أنس انسا عند آنسة
إنسية بل ملاك ضم للرود
آنست منها انعطافا نحو مدنفها
منذ انجذابي بطلف غير معهود
أدلت بوجدي فأدلاني الغرام بها
ودلها الدل فانصاعت لتقييدي
حل الفؤاد هواها فاستحال إلى
كنز ثمين وحالت دون ترشيد
مم انتشائي ومن أهوى معاقرتي
هل منك يا بنت أم من بنت عنقود
قد حل في ريقها ما بالرحيق كما
قد حل في ثغرها ما حل بالجيد
بين التشبب شعري والغرام بها
وشعرها بين إرسال وتجعيد
ذات الشعور شعوري فيه مقتنص
ما شئته اقتنصي ما شئته صيدي
غياك أهوى وغياي ارحمي دنفا
إني وإياك لم نحتج لتوكيد
ضميه للصدر مشدينا بنغمته
واستعمليه نطاسيا لتضميدي
ما استنطقت وتراح منه أناملها
إلا ودلت على آيات توحيد
فبها ومنها وقد رقت عواطفها
راق النشيد ورقت نغمة العود
قصائد مختارة
علقتها غيداء حالية الطلا
ابن نباته المصري
علقتها غيداءَ حاليةَ الطَّلا
تجني على عقلِ المحبِّ ولبّه
أجمل حب
محمود درويش
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْ
وُجدنا غريبين يوما
اليوم طابت ليوحنا مسرته
إبراهيم اليازجي
اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ
في جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُ
مداح خير الورى لا زلت محسودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا
وَجنَّبَ اللهُ عَنكَ الأزمنَ السُّوَدا
في شباب يحبهم من عراهم
أبو داود الإيادي
فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ
يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ
أيها المعرض ما هذا الجفاء
حمزة الملك طمبل
أيها المعرض ما هذا الجفاء
وإلى م الصد والدنيا فناء