العودة للتصفح
الوافر
السريع
الرجز
البسيط
رأيت مجنونا بهيما لا يعي
محمد عثمان جلالرَأَيت مَجنوناً بَهيماً لا يَعي
يَدور في الأَسواق وَالشَوارع
وَهوَ يُنادي بِصِياحٍ عالي
يا مَعشَر النِساء وَالرِجال
مَن يَشتري نَصيحة فَليأتِ
يَأخذها منيَ وسط بَيتي
وَالناس مِنهُم مَن يحب يَسأل
وَمِنهُم الأَحمَق وَالمغفَّلُ
وَمِنهُم من صَدَّق المَجنونا
وَراحَ مِن فعاله مَفتونا
فَسرتُ يَوماً مِن بَعيد أَتبع
وَأَنظر المَجنونَ كَيفَ يَصنع
وَالناسُ جَمٌّ بَينه وَبَيني
وَلَم أَزَل أَلحَظه بِعَيني
حَتّى أَوى بِنا إِلى مَحَلِّهِ
ما بَينَ قَومه وَبَينَ أَهلِهِ
وَصاحَ مَن يُريد أَن أَنصَحَهُ
وَالناسُ بَعدي كُلُّها تَمدَحُهُ
فَقَدموا الواحد بَعد الواحدِ
وَلَم أَكُن أَحصيهم في العَدَدِ
وَإِنَّما رَأَيت مَن تَقَدَّما
لَهُ عَلى الوَجهِ بِكَفٍّ لَطَما
وَكُلُّ مَن أَعطاه كَفّاً ثانِيَه
يُعطيهِ خَيطاً طولُهُ ثَمانِيَه
فَمنهم مَن صَدَّه وَشَتَمه
وَمِنهُمُ مَن لَم يُبح بِكَلِمَه
وَقَد أَتاني سائل يَسأَلُني
مِنهُم وَكانَ قَبلها يجهَلُني
وَقالَ لي ما هَذِهِ الإِشاره
ما الكَف ما الخَيط وَما العِباره
قُلتُ لَهُ اِعلَم أَن هَذا الضَربا
جَزاءُ مَن مِن ذي جُنون قَرُبا
وَالخَيط هَذا طوله مَسافه
بِقَدرِها أَبعد عن أولى السَخافَه
قصائد مختارة
ظننت وقد نظرت إلى سناها
الهبل
ظننتُ وقد نَظَرتُ إلى سناها
بأنَّ النَيّرات لها ضرائرُ
نصف نوتة
فاطمة ناعوت
رتَّبا المساءَ على النحو الذي يليقُ بشاعريْن.
...
العرفج
قاسم حداد
صفراءُ تضحك مثل ضوءٍ يندفق فيوقظ صمت الصحراء. صفراء. بينها وبين الطين لغةٌ ودَرَجٌ يصعد حتى مقعد الريح. كل خيمة تنتخب زهرة الذهب وتغفو قبل المساء. تضعها العروس في جيب فستانها وتذهب الى الحفل. عندما يبدأ الرقص، على الموسيقى أن تقرأ خطوات الذهب السكرى لفرط الرحيق.
كم من معان لم أطق نظمها
أحمد الصافي النجفي
كم من معان لم أُطِق نظمها
وكان ذاك العجزُ لي يزعج
زينها بنفسج كأنه
القاضي التنوخي
زيّنها بنفسجٌ كأنّه
فيرزوجٌ قُطِّع فيها أو خُرِط
ياقبحها من عجوز صدرها قفص
السراج الوراق
ياقُبْحَها مِن عَجْوزٍ صَدْرُها قَفَصٌ
وَثَغْرُها أسْوَدٌ والشَّعْرُ ذُو بَرَصِ