العودة للتصفح
الكامل
الرمل
السريع
البسيط
رأيت الوداع الأخير
محمود درويشرَأَيْتُ الوَدَاعَ الأخِيرَ: سَأْودعُ قَافِيَةً مِنْ خَشَبْ
سَأْرْفَعُ فَوْقَ أَكُفّ الرِّجَال، سَأُرْفَعُ فَوْقَ عُيُونِ النِّسَاءْ
سَأُرْزَمُ في عَلَمٍ, ثُمَّ يُحْفَظُ صَوْتِيَ فِي علَبِ الأَشْرِطَهْ
سَتُغْفَرُ كُلُّ خَطَايَايَ فِي سَاعَةٍ، ثُمَّ يَشْتُمُنِي الشُّعَرَاءْ.
سَيَذْكُرُ أَكْثَرُ مِنْ قَارِئٍ أَنّنَي كُنْتُ أَسْهَرُ فِي بَيْتِهِ كُلَّ لَيْلَه.
سَتَأتي فَتَاةُ وتَزْعُمُ أَنِّي تَزَوَّجْتُهَا مُنْذُ عِشْرِينَ عَاماً.. وأكثر.
سَتُرْوَى أَسَاطِيرُ عَنِّي، وَعَنْ صَدَفٍ كُنْتُ أَجْمَعُهُ مِنْ بِحَارٍ بَعِيدَهْ.
سَتَبْحَثُ صَاحِبَتِي عَنْ عَشِيقٍ جَديدٍ تُخَبِّئُهُ فِي ثِيَابِ الحِدَادْ.
سَأَبْصِرُ خَطَّ الجَنَازَةِ، وَالمَارَّة المُتْعبِينَ مِنَ الانْتِظَارْ.
وَلَكِنِّنِي لاَ أَرَى القَبْرَ بَعْدُ. أَلاَ قَبْرَ لِي بَعْدَ هَذَا التَّعَبْ؟
قصائد مختارة
مشجى النفوس ومطرب الأرواح
عبد الحليم المصري
مُشجِى النفوس ومُطربَ الأرواحِ
ذَهبَ الرَّدى ببقيَّة الأفراحِ
إنَّا باقونَ على العهْد
عبدالرحمن العشماوي
" صَرْخَةٌ مِنْ أَعْمَاقِ الأَقْصَى "
الْإِهْدَاء : " إلى المُرابِطِينَ في سبيلِ اللهِ في الأْقْصى وأَكْنافِ المسجِد الأقصى
عرّافة الكهف
عبدالله البردوني
يا آخرَ الليل، يا بَدْء الذي ياتي
هل سوف تصحو التي، أم تهجع اللاتي؟
شاق من روض الأماني أرجه
ابن الأبار البلنسي
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه
ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ
لو رحبت كاس بذي أوبة
السري الرفاء
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ
لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
تخص قبرك يا خير السلاطين
ابن الجياب الغرناطي
تَخُصُّ قَبركَ يا خيرَ السلاطينِ
تَحيةٌ كالصِّبا مَرَّت بدارينِ