العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر الخفيف السريع الكامل
رآني بمرط الإنكسار أخو الهوى
بهاء الدين الصياديرآني بمِرْطِ الإنْكِسارِ أَخو الهَوَى
فأَهمَلَني من طمسِ طابِعِ طَبْعِهِ
وقاطَعَني كِبْراً برِقِّ ثِيابِهِ
وما ذاكَ إِلاَّ من عَلامَةِ قَطْعِهِ
فيا عَجَباً من جهلِهِ ظنَّ أنَّه
كمالُ الفَتى في حسنِ مَطْوِيِّ دِرْعِهِ
ولو كانَ ذا ذوْقٍ له أُذُنٌ وَعَتْ
لرَقْرَقَ شيئاً من كَلامي بسَمْعِهِ
ولكنَّه ما فرَّقَ الحظُّ عندَهُ
بمَعناهُ بينَ الضُّرِّ منه ونَفْعِهِ
وأنِّي امرؤٌ في حضرَةِ القُدْسِ قلبُهُ
وقد رَشَّقَ البُرْدَ المُعَلَّى بدمْعِهِ
له بحرُ قلبٍ هاشِمِيٍّ نِجارُهُ
تَسيلُ بُحورُ الكَوْنِ من أَصلِ نبْعِهِ
إِمامٌ لأصْحابِ القُلُوبِ عَظيمُهُمْ
وفي فَرقِهِ شيخُ الجَميعِ وجمْعِهِ
تَسامَى مَقاماً بُحْبوحَةِ العُلى
رِفاعِيُّ أَهلِ اللهِ قامَ برَفْعِهِ
أَفاضَ عليه نورَهُ المُصْطَفى وقدْ
أَسالَ له من بُرجِهِ لَمْعِهِ
تجَلَّى الضُّحى في بُرجِ ناسوتِ قلبِهِ
فأَعرَضَ عن جَذْوِ الجَهولِ وشَمْعِهِ
وأَعْطاهُ مولاهُ المُرَجَّى وفَوقَهُ
فمالَ عن المُعْطى الفَقيرِ ومَنْعِهِ
وأَزهَرَ من كلِّ النَّواحي رَبيعُهُ
وفاضَتْ عُيونُ الخارِقاتِ برَبْعِهِ
كما اتَّصلَتْ كلُّ المَعالي بأَصلِهِ
قد التَحَقَتْ تلكَ المَعاني بفَرْعِهِ
تَواتَرَ بُرهانُ التَّدلِّي بوِتْرِهِ
وشُوفِعَ سُلطانُ التَّجلِّي بشَفْعِهِ
بأَجْرَعِهِ من لَعْلَعِ الحَيِّ لوعَةٌ
أَقامَتْ على الكاساتِ قائِمَ جَرْعِهِ
عَريقٌ بحُبِّ الحِبِّ ضَعضَعَهُ النَّوى
فذاقَ حَليبَ القُرْبِ من عينِ ضَرْعِهِ
أَقامَتْهُ في رَكْبِ المُحِبِّينَ طينَةٌ
نعم كلُّ جُزءٍ مالُهُ حالُ نَوْعِهِ
فلازِمْ حِمى هذا المُحِبِّ وقفْ به
على البابِ واسْتَجْلِ الشُؤُنَ بقَرْعِهِ
وخلِّ حَسوداً ضاعَ بالغَيِّ عُمْرُهُ
وأُفرِغَ نحسٌ مستَمِرٌ برَوْعِهِ
إذا الخِرْقُ أَعطتْهُ يدُ القطعِ خِرقَةً
فلا تحتَفِلْ بين الأَنامِ برَقْعِهِ
فرُبَّ جَريحٍ مسَّهُ النَّبْلُ ما دَرَى
تسلُّطَهُ فيه لخفَّةِ وَقْعِهِ
وفي حوْمَةِ الهَيْجاءِ يا رُبَّ فارِسٍ
قد اغْتيلَ لو يوقِنْ بنكْبَةِ صرْعِهِ
وكم من لَديغٍ مسَّهُ السَّمُّ طَيِّباً
فطابَ له جهلاً بمُحْرِقِ لَسْعِهِ
فغِبْ عن سِوى اللهِ الكَريمِ وثقْ به
وناجيهِ واستوثِقْ بفَعَّالِ سَمْعِهِ
قصائد مختارة
قالوا احتجبت ولا عجب
ابن قلاقس قالوا احتجبْتَ ولا عجَبْ مَنْ طاولَ النّجْمَ احتجَبْ
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ابن حجر العسقلاني ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُ تَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِ
ترفع عن معاداة الكريم
أحمد زكي أبو شادي ترفع عن معاداة الكريم وعن بذل الصداقة للئيم
أي شيء يا سيدي يبلغ النا
ابن نباته المصري أيّ شيء يا سيدي يبلغ النا س ويصطادهم بكلّ مكان
يا راكبا عرض الفلاة ألا
أبو يعلى العين زربي يا راكباً عرض الفلاة ألا بلغ أحباي الذي تسمع
نهنه دموعك أيها الباكي فما
ناصيف اليازجي نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما