العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل البسيط الطويل
ذوائب مجد الهاشميين كلهم
مالك بن المرحلذوائبُ مجدِ الهاشميين كلِّهم
سَمَتْ بنبي بذَّ مجد الورى بذّا
ذوى كلُّ روض غير روضات جوده
فما بَرَحتْ تجنى الورى ثمراً لذّا
ذواتُ الفروع الباسقاتِ من العُلا
يُغذي ذراها المجد أفضل ما غذّا
ذواهب في جو السماء وذكرها
على الأرض قد هذّ الركاب به هذّا
ذوابلُه أذبلن أجساد كلِّ مَن
طغى وجذذن الشرك من أصله جذّا
ذوائدُ عن دين الإله ولم تزلْ
تردُّ إلى نهج الطريقة من شذّا
ذوامرُ يزجرن الغويَّ عن الهوى
بحدّ وحذ جاوز الحدّ والحذّا
ذوارفُ دمعي أيها الركب برّحت
بكربي فكم أبقى وراءكم فذّا
ذوائع بالأشواق نحو محمد
تفذ جفوني وهي أنفع ما فذّا
ذوى الحبُّ إني ذاكر سيِّد الورى
ومن ذكر المحبوب يوماً له التذا
قصائد مختارة
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل إلى كم تغضّون مِن قَدرنا وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
وفي الدهر والأيام للمرء عبرة
المغيرة بن حبناء وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ وَفي الأَرضِ عَن دارِ الأَذى مُترَحرَحُ
العفو من شيم الكبار وخلقهم
المفتي عبداللطيف فتح الله العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهم وَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلين
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
بماذا أضاء الكون حتى المشارق
المفتي عبداللطيف فتح الله بِماذا أَضاءَ الكَونُ حتّى المَشارِقِ وَمِمَّ هَذا النورُ هَل لاحَ بارِقُ
مفاجأة
مصطفى معروفي مغص البطن يصيب البحر فيبقى يتلوى بالموج