العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
مجزوء الرمل
ذهب الشباب وكدر العمر
ابن المعتزذَهَبَ الشَبابُ وَكُدِّرَ العُمرُ
في صَبوَةٍ وَعَلى لَكَ الأَمرُ
حَتّى بَلَغتَ السُؤلَ مِنهُ فَهَل
حانَ اِلتَقى لَكَ وَاِنجَلى الشُكرُ
وَلَرُبَّما رَوّاكَ مِن قُبَلٍ
ظَبيٌ مُجاجَةُ ريقِهِ خَمرُ
مُتَلَفِّتٌ حَتّى أَتاكَ وَقَد
خافَ الرَقيبَ وَهَزَّهُ الذُعرُ
إِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ وَدُم
في غِبطَةٍ وَلِيَهنِكَ النَصرُ
فَلَرُبَّ حادِثَةٍ نَهَضتَ بِها
مُتَقَدِّماً فَتَأَخَّرَ الدَهرُ
لَيثٌ فَرائِسُهُ الكُماةُ فَما
يَبيَضُّ مِن دَمِها لَهُ ظِفرُ
سَحبَ الجُيوشِ فَكَم بِها فُتِحَت
بَعدَ التَمَنُّعِ بَلدَةٌ بِكرُ
ما رَدَّ عَن مُتَحَصِّنٍ يَدَهُ
إِلّا وَقَلعَتُهُ لَهُ قَبرُ
مُستَأسِدٌ في الحَربِ هِمَّتُهُ
قُدّامَهُ وَالقَتلُ وَالأَسَرُ
وَعِقابُهُ عَدلٌ وَعَزمَتُهُ
كَالمَشرِفِيِّ وَوَعدُهُ نَذرُ
قصائد مختارة
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
عبد الله بن المبارك
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
ولا ترى لدعاة الحق أعوانا
دمت يا فارس الخطب
قسطاكي الحمصي
دمت يا فارس الخطب
منهل الفضل والأدب
قال لي صاحب ظريف وقد زاد
صلاح الدين الصفدي
قال لي صاحبٌ ظريفٌ وقد زا
د الشتا في دمشق برداً مضرا
همزة قطع
فاطمة ناعوت
الطفلةُ التي مرقتْ من جواري
و ابتسمتْ،
لاحت سحرا لزائر الخيف بروق
ابن خلكان
لاحت سحراً لزائر الخيف بروق
فازددت بها شوقاً وما زلت مشوق
هذه دار همام
سليمان الباروني
هذه دار همام
دار قاض ذي احترام