العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل
ذهب الربيع وثغره المتبسم
وليد الأعظميذهب الربيع وثغره المتبسم
فبدا على وجه الحياة تجهم
ذهب الربيع وليس ثمة ضاحك
فالحزن من وقع الفراق مخيم
والبلبل الصداح أصبح ساكتا
فكأنما هو أخرس يتلعثم
بالأمس كان يطير من فنن إلى
فنن وفي تغريده يترنم
والجدول الزاهي الذي رقراقه
تهنا بمرآة العيون وتنعم
أمسى كئيبا لا تداعبه الصبا
ليلا ولا انعكست عليه الأنجم
والورد والريحان أضحى ذابلا
قد كان في أوراقه يتلثم
أما الفراش فمات ساعة وقته
حيث الرحيق الحلو مر علقم
والطل فوق الياسمين كأنه
دمع على خد وثمة مأتم
والدوح والصفصاف لوعه الأسى
تبكي كما يبكي الصبابة مغرم
مات الربيع وهذه آثاره
فوق الربى للناظرين تترجم
قصائد مختارة
عقد الوصل
صلاح الدين الغزال قَدْ كُنْتِ بَارِعَةً فِي الفَتْكِ مَوْلاَتِي صَدَّقْتُ زَيْفَكِ وَاسْتَغْنَيتُ عَنْ ذَاتِي
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
ازرعوني
توفيق زياد ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل
تعالى الله ما تلقى المطايا
أبو العلاء المعري تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا مِنَ الإِنسانِ وَالدُنيا تَصيدُ
يا صاحب العيدين
عبد الرزاق عبد الواحد عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ وَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُ
عفاء على هذا الزمان فإنه
أبو الفتح البستي عفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُ زَمانُ عُقوقٍ لا زَمانُ حُقوقِ