العودة للتصفح الرمل الكامل الطويل السريع السريع
ذهب البأس عنك ثم العناء
المفتي عبداللطيف فتح اللهذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُ
إِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُ
فَاِتّشَحنا السّرورَ بَعدَ غُمومٍ
وَاِعتَلانا مِنَ السّرورِ الهَناءُ
وَتَبَدَّلنا بِالتكدُّرِ صَفواً
وَعَلينا أَضحى يَفيضُ الصّفاءُ
كُلّما مَسَّنا بِالمَسَرَّةِ ماسَت
مَعَنا الأَرضُ فَرحةً وَالسّماءُ
فَلِربّي اللّطيفِ أَبلَغُ حَمدٍ
وَعَليهِ كَما يَليقُ الثّناءُ
حَيثُ قَد مَنّ في شِفائِك فَضلاً
يا وَزيراً سَمَت بِهِ الوُزراءُ
ذاكَ نُعماءُ ما حَكَتها عَلينا
بَعدَ الاِسْلامِ مِثلها نعماءُ
نِعمَةٌ أَحيَتِ المحبّ وَفيها
قَد أُميتَت بِغَيظِها الأَعداءُ
فَأُهنّيكَ في كَمالِ شِفاءٍ
حَيثُ زَالَت بِبُرئِكَ الأَدواءُ
وَأُوالي لَكَ الدّعاءَ بِخَيرٍ
كَيفَ وَالنّفعُ قَد حَواهُ الدّعاءُ
سائِلاً مِن رَبّي العظيمِ شِفاءً
لَكَ دَوماً وَتَذهبَ الأسواءُ
ثمَّ عُمراً يَطولُ وهوَ مَديدٌ
لَيسَ يَعروهُ في الزّمانِ اِنتِهاءُ
بِمَعالٍ وَسؤددٍ وَاِرتِقاءٍ
لَيسَ يَحكيهِ في الزّمانِ اِرتِقاءُ
ناعِمُ العَيشِ رَغده بِاِرتِياحٍ
بِنَشاطٍ وَلا اِعتَراك عياءُ
ما بَدا كَوكَبٌ دُجىً أَو نَهاراً
وَبَدا في الخافِقَينِ مِنهُ ضياءُ
قصائد مختارة
حدثاني عن علي حدثاني
الهبل حَدِّثاني عن عليّ حَدثاني ودَعَاني عَنْ فلانٍ وفلانِ
من كان لا ترضيه منك مودة
الشريف المرتضى من كان لا ترضيه منك مودّةٌ فاِحذرْ عداوتَه بكلّ طريقِ
أيا ظبية الوعساء أنت شبيهة
الحسين بن مطير الأسدي أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ بِذَلْفَاءَ إلاَّ أَنَّ ذَلْفَاءَ أجْدَلُ
أنعم من العيش بما تشتهي
تميم الفاطمي أنْعَمْ من العَيْش بما تشتهي واطْرَبْ ودَعْ من لام أو فنَّدا
عذاب القبر فى الخرطوم
معز بخيت أنا عربىِ وا فريقى و أشهد أننى مسلمْ
لا أحط الحزام طوعا عن المحذوف
ابو نواس لا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَح ذوفِ دونَ اِبنِ خالِدِ الوَهّابِ