العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
البسيط
ذا الذي نعشق نعم هو
أبو الحسن الششتريذا الذي نَعْشِقْ نِعْم هُو
قد عشِقْني باخْتِيارُوا
مِن قديمْ هُ عِشْقُوا ذاتي
وأنَا ساكِنْ بِدَارُوا
ليْس شَيْ يُخْرِجْني عَنُّوا
إِذْ ليْسَ ثمَّ دارْ لِغَيْرُوا
كُلُّ شَيْ ظَهرْ لِي مِنَّوا
حتَّى شَرُّوا عادْ وخَيْروا
كُلُّ شَيْ صَدَرْ لِي عَنُّوا
حَتَّى مَسْجِدُوا ودَيْرُوا
أنا واحِدْ ليْسَ إِثْنَيْنِ
وفي هذا الأمْرِ حارُوا
مِنْ حَجَر يَنْبُعْ لَكَ الْمَا
وفي حَجَرِ الماءْ نارُوا
أنا واحِدْ وَهْوَ واحِد
كَيْفَ نَكُونُ إِحْنا اثْنَيْن
وَهْوَ مَعْبُود وأنا عابدْ
فَيَجِي مِنْ هذا ضِدَّيْنْ
وَهْوَ مَشْهُودْ وأنا شَاهِد
مَن هُ فينا صاحِبْ اثنين
إِذا كُنَّا الزَّوْجُ واحدْ
فالوِصالْ يَغيبْ نَفارُوا
ونغِيبْ دُنْيا وَأُخْرَى
في مُقامُوا وقَرَارُوا
إِحْرَزْ إنْ تَطْلُب شَيءَ برَّا
لا تَجِدْ بَرَّامَو جُودْ
ليْسَ يَخْرُج عنْكَ ذَرَّا
كُلُّ شَيْ هُ فيِك مَوجُود
وأنْتَ غايَةُ المسَّرا
وأنْتَ ناقِدْ وأنا مَنْقُود
والْوُجُود واحد هُو كُلُّه بِيك
وفِيكْ تَظْهَرْ آثاروا
وذَهَبْ ذَاتِك مُشَجَّر
وفي أكْبادِكْ عَيارُوا
إِلْتَفِت رُوحَك يا مَحْظُور
أنْتَ هذا لس ثَمَّ غَيْرَك
وأنْتَ هُوَّتُ الحقيقهْ
في قُعُودَكْ وفي سيْرَكْ
وأنْتَ هُ سَرَّكْ وجَهْرَك
ولاَ خَيْرَ إِلاّ خَيْرَك
بِيك ظَهَرت هَذِي الاَشْيا
التي لا تَنْحَصارُوا
وإِليْك تَرْجِعْ بأمْرُوا
إِنَّ مِن أجْلِكْ طِهَارُوا
الالف واحِد هُ كُلُّوا
والحروفْ مِنُّوا ظَهَارَت
خَلِّ أنْتَ الْبَا مع التَّا
عَن ذاتِ الألِفْ صَدارَت
كذلِكَ اللأَم مع الْيَا
مِن وُجُودِها انْفَجارَت
أنْتَ هُوَ الألِفْ والأحرُف
فِي وُجُودِكْ انْحِشارُوا
والعوالمْ كُلُّهمْ فِيكْ
بَعْدَ ما فارُوا وغارُوا
قصائد مختارة
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الهبل
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ
فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
ألا من عذير النفس ممن يلومها
ابن الزيات
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
عَلى حُبِّها جَهلاً أَلا مَن عَذيرُها
لا تسمعوا في قولا من أخي إحنة
ابن المُقري
لا تسمعوا فيَّ قولا من أخي إحنة
فكل اعداء رب العرش أعدائي
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
أحمد بن طيفور
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
لَنا حينَ تَرمينا العُيونُ حَبيبُ
يا من يعيرني بحب كان لي
سليم عنحوري
يا من يعيرني بحبٍّ كان لي
دَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
ان فزت بالقرب أقصتني حواجبه
عائشة التيمورية
اِن فُزت بِالقُربِ أَقصَتني حَواجِبُه
وَخَوف لحطيه يُغنيني عَنِ النَظَر