العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل
دهت فشبت نارها للأفق
أحمد قفطاندهت فشبَّت نارها للأفق
فاستوعبته حمرة كالشفق
من مغرب الدنيا لأقصى الشرق
أرى الورى في قلق من فرق
لما نعى الناعي محمد التقي
لا غرو إن هم فرقوا من مخبر
نعى لهم سيد أبنا مضر
نعى لهم أسنى وأبهى قمر
نعى لهم مولىً بكل مفخر
من غير آباء له لم يسبق
وسيداً لم نلف مولىً مثله
ولا مدانٍ في المعالي فضله
لم تألف العلياء إلا أهله
كما بها من غير أبناءٍ له
علماً هدىً حلماً ندىً لم يلحق
إن كنت من دهياء خطبس مفزع
في سكرةٍ أو سنة النوم فع
قد فقد الإسلام أي مرجعٍ
وقد بدا معجز خطب مفجع
وخرت الشهب له من أفق
أجرى لعين الدين منه عبرةً
قد أورثت قلبي المعنى حسرة
إذ غيبوا في الترب منه غرةً
فقلت لما وسدوه حفرة
تزري بقرص النيرين المشرق
وكيف لا تشرق في بدر أضا
أنواره طبقن أرجاء الفضا
يا مودعين اللحد مجداً أبيضا
لا تحسبوا أن ألتقي ابن الرضا
موسداً في لحد قبرٍ ضيق
خط العلى قبراً له في قلبه
والشمس حلت منزلاً في قربه
وكيف يبقى ثلوياً في تربه
بل ارتقى للملأ الأعلى به
كما بآباه الميامين ارتقي
فتى تقياً قد رقى متقيا
مبتغياً داراً لها منتقيا
لا يرتضي عن إلفه مبتقيا
رأى النقي قبله مرتقيا
فاشتاقه أكرم به من شيق
بي نيري رشد لضلال الورى
وفرقدي مجد بأفق أسفرا
كل بأبراج معاليه جرى
هذا إلى بحر العلوم قد سرى
وذا لدى مير على قد لقي
لهم إله العرش حقاً عرفا
أثابهم عماله قد أسلفا
أحلهم حيث أحل الشرفا
فهاهم عند النبي المصطفى
وآله في طيب عيش ريق
عام به قد قضيا أثبته
عن فكرة وقادةٍ أوردته
في شطر بيت مفرد قد قلته
يا بئس عامٍ فيه قد أرخته
مات التقي وعلى النقي
قصائد مختارة
يا خليلي تيمتني وحيد
ابن الرومي يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ فَفُؤادي بها مُعَنَّىً عَمِيدُ
وادي ارجيوس حسبي ما أقاسيه
عبد الحسين الأزري وادي ارجيوس حسبي ما أقاسيه شيبت رأسي كما شابت نواصيه
فها قمة الطود العظيم بلغتها
رشيد أيوب فها قمّة الطود العظيم بلغتها وروحي بجَوّ الإنعتِاق تمشّتِ
دع المصوغات من ماء وطين
ذو النون المصري دع المصوغات من ماء وطين واشغل هواك بحور عين
ولقد شقيت بأحدب من بعد ما
أبو حيان الأندلسي وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ما قَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيما
حليب إنانا
محمود درويش لَكِ التَوْأمانِ : لَكِ النثرُ والشعرُ يَتَّحدان , وأَنتِ تطيرين من زَمَنٍ نحو آخَرَ , سالمةً كاملةْ