العودة للتصفح الكامل البسيط الرجز الطويل الطويل
دموع جفون ما يجف لها غرب
وجيه الدولة الحمدانيدموع جفون ما يجفّ لها غرب
وحسرة قلب ما يحل به وجب
وزفرة محزون كأن ضرامها
لفيحة جمر في الجوانح ما يخبو
يضلّ بها ذو الوجد عن سبل الهوى
وينفس عن نهج الغرام بها الصبّ
وما لوعة المفجوع يفجعه العلا
كما لوعة المفجوع يفجعه الحبّ
اينعى ابن حسّان فتى الأرض كلها
فكيف وما دكت على ظهرها الهضب
ولا صوّح النبت النضير نباته
ولا غاض من ينبوعه البارد العذب
ولا كسفت شمس النهار فأظلمت
ولا طمست في الأبرج الأنجم الشهب
فخاب بنو الآمال بعد نجاحهم
وضاق عليهم بعدك المطلب الرحب
وكانوا بنعمى منك في حلم الكرى
فناداهم فقد السماح الا هبّوا
وكانت بك الدنيا خصيبا جنابها
فقد اصبحت قد عمّ اقطارها الجدب
لقد جل قدر الترب بعدك واعتلى
به شرف اذ ضمّ أوصالك الترب
فهل ككتاب فيه ذكر نعيّه
به كسدت للوقت في سوقها الكتب
وما الكتب والآداب تكسد وحدها
بل المرهفات البيض والضمر والقبّ
وما يومه تشقى به العجم وحدها
ولكنّما يشقى به العجم والعرب
ولا الفقد منه يوحش الشرق وحده
ولكن له يستوحش الشرق والغرب
أردّ على قلبي يدي عند ذكره
ومن اين لي من بعد مهلكه قلب
بكاك أخ لم تدنه منك نسبة
ولا عشرة ولا لقاء ولا قرب
سوى نسب بالودّ أدنى عروقه
فوشّجها ما بيننا الفضل واللّب
فدونكما لم يحب أربد مثلها
لبيد ولم يقدر على مثلها كعب
عجيبة نظم ليس يدخل ربّها
إذا عجب الأقوام من حسنها عجب
وما ضرّها ان لا تكون طويلة
وفيها لذي لب إذا انشدت حسب
قصائد مختارة
لم ترض نيلا جاء يسبق موعدا
المريمي لم ترض نيلا جاء يسبق موعدا حتى وصلت النيل منك بموعد
نبئت حيا وعوفا ينذرون دمي
مالك بن عمرو النضيري نُبِّئْتُ حَيّاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي وَذاكَ مِنْ قِلَّةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجه لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
فهمت سؤالكم فهماً من الأعماق
علي مهدي الشنواح فهمت سؤالكم فهماً من الأعماق فهمت سؤالكم في القلب
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى
ابن داود الظاهري وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى إلى غايةٍ ما بعدها لي مذهب
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ