العودة للتصفح المجتث الرمل المنسرح الخفيف
دعيني وخيل الشعر
عبدالرحمن العشماويدعيني فقد أسرجت من أجلك الشِّعْر
وأرْكضْتُهُ حتَّى طَوَيتُ بهِ القَفْرا
بلغتُ بهِ شرقَ الحنينِ وغَرْبهُ
وسيَّرتُهُ برّاً وأرْكبتُهُ بحْرا
مَددْتُ بهِ حبلاً لكلِّ مولَّهٍ
وفوق محيط الحبِّ أنشأتُهُ جسرا
أضأتُ به الإحساسَ في ليل غربتي
فزيَّنتهُ نجْماً ، ونوَّرْتهُ بدْرا
وأسقيتُ منه الرَّملَ في بيدِ حسرتي
فأنْبتها زَهْراً ، وأفعَمَها عِطْرا
رأيتُ خيولَ الشِّعر حولي سوانحاً
فلمْ أتَّخِذْ إلاَّ أصائلها ظهْرا
ولمْ أنْتَهِج إلاَّ إليكِ طريقها
ولمْ أصْطَحِبْ إلاَّ الرِّضا عنكِ والبُشرى
دعيني إذا لم تُدركي سرَّ لهفتي
ولم تعرفي للشَّوقِ معنىً وللذِّكرى
و لا تسألي عن ركْض خيلِ قصائدي
فقد أصبحتْ بالسَّبقِ من غيرها أحرى
دعيني وخيلَ الشِّعر ، إنِّي بركضها
أبعِّدُ ظلمائي وأستقرب الفجرا
دعيني ففي قلبي رحيقُ محبَّةٍ
لو انساب في أرضٍ لحوَّلها زهْرا
قصائد مختارة
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
صياد البروق
عبدالله البردوني وحدي.. نعم كالبحر وحدي مني ولي، جزري ومدي
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
قومي تنحي فلست من شأني
ابن حجاج قومي تنحي فلست من شأني قومي اذهبي لا يراك شيطاني
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا