العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الطويل الكامل الكامل
دعيني أنزه بالصيد نفسي
أحمد تقي الديندعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
وأصطادُ باللهو طائرِ يأسي
وأنعشُ بين الخمائل حسّي
وأرهفُ حد يراعي الكليلْ
دعيني أداوي بزهر الحقولِ
سَقام فؤادي وداء خمولي
فكم في الربى نشوةً للعقولِ
وكم في الربيع حلىً للحقولْ
دعيني أزفُّ عروس الربيعِ
إلى خاطري المبتلى وضلوعي
ولا توجسي خيفة من ولوعي
فما لفؤاديَ عنك بديلْ
دعينيَ أدرسُ بين الزهورِ
فنون القريض بسجع الطيورِ
لعلي أهذبُ قاسي شعوري
فأُخرجَ للناس شيئاً جميلْ
دعيني فإني مللتُ الطروسا
وقد بات قلبي لديها حبيسا
أليس له أن يملَّ الدروسا
ليقرأَ في الروض خير الفصولْ
دعيني فإن القضاء دعاني
فاقفر نظمي وجفَّ بياني
ولكنَّ شعري نباتُ جناني
وليس لزهر جناني ذبولْ
دعيني فإن القضاء بلاني
نزيهَ اليدين نزيه الجنانِ
وهل يرتضي منك مختصمانِ
وليس جميع الشهود عدولْ
دعيني فإني أسير الشهودِ
وفكري من الشرع رهنُ القيودِ
تراث قديم خلا من جديدِ
لعمرك هذا جمودٌ وبيلْ
دعيني فقد كان قلبي خليَّا
فذاق الغرام فأمسى شجيّا
وغاب الحبيب فبتُّ شقيَّا
وبات فؤادي وحيداً ملولْ
دعيني فإن حبيبي نبيلُ
وليس له في الأنام مثيلُ
وهل في عيوني سواه جميلُ
وهل لبثينةَ غيرُ جميلْ
دعيني فإن المحبة داءُ
وفيها إذا ما تسامت علاءُ
وعيش الفتى دون حبّ عراءُ
وهل طاب عيش نبا عن خليلْ
دعيني فإن الغرام بلاءُ
وفيه لقلب المتيم داءُ
وفيه لبعض النفوس مضاءُ
وفيه لبعض النفوس خمولْ
دعيني إليك عروسَ القريضِ
فأَنت الدواء لقلبي المريضِ
وأنت رجاء جناحي المهيضِ
وأَنت الأماني مُدامُ العقولْ
دعيني أناجيك حيناً فحينا
لا نعشَ قلبي الكليمَ الحزينا
ولا تدعيني أثيرُ الشجونَا
فللوجد عندي حديثٌ يطولْ
قصائد مختارة
كل الحوائج إن حطت عريضتها
أبو الهدى الصيادي كل الحوائج إن حطت عريضتها بباب سيد حزب العرب والعجم
رأيتها فعلا غي الهوى رشدي
حسن حسني الطويراني رأَيتها فعلا غيُّ الهَوى رَشَدي وَقَد أَتى أمدٌ فيه عَلى لبدِ
وعشية ما كان آنق حسنها
ابن زاكور وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ
ومالي بعد الله غيرك ملجأ
السراج الوراق وَمَاليَ بَعْدَ اللَّهِ غَيْرُكَ مَلْجأً أَلوذُ بهِ في كُلِّ ما أَتَطَّلَبُ
سواء إذا ما زرتهم في ملمة
أبو هفان المهزمي سواء إذا ما زرتهم في ملمة أزرتهمُ أم زرت مَن في المقابر
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ