العودة للتصفح
المتقارب
المنسرح
الطويل
البسيط
دعوت الكرى لما حرمت وصالها
فؤاد بليبلدَعَوتُ الكَرى لَمّا حُرِمتُ وِصالَها
لَعَلَّ الكَرى يَهدي إِلَيَّ خَيالَها
دَعَتهُ جُفوني في اِبتِهالٍ فَلَم يُجِب
أَحَتّى الكَرى لا يَستَجيبُ اِبتِهالَها
وَما حيلَتي بِالغمضِ أَو مَن لَها بِهِ
وَقَد شَفَّها فَرطُ الأَسى فَأَسالَها
أُمَنّي بِهِ عَيني وَأَعلَمُ أَنَّني
أَتوقُ إِلى أُمنِيَّةٍ لَن أَنالَها
وَما زارَني حَتّى سَبَتهُ بِسِحرِها
فَتاةٌ بِروحي سِحرها وَدَلالها
وَما ضَيَّعَتهُ إِنَّما قَد تَكَحَّلَت
بهِ وَحَبَتني سُهدَها وَاِعتِلالَها
وَنامَت وَلَم يغمِض لِيَ الوَجدُ مُقلَةً
وَبانَت وفي قَلبي أَحَلَّت نِبالَها
وَما هالَها أَنّي شَهيد غَرامِها
وَلَكِنَّ كِتمانَ الحَقيقَةِ هالَها
فَلِلَهِ طَيفٌ لا يَرِقُّ لِوالِهٍ
أَأَحنو عَلَيهِ وَهوَ يَقسو مِثالَها
أَهيمُ بِهِ وَجداً وَيُمعِنُ في الجَفا
تُرى عَلَّمَتهُ صَدَّها وَمَلالَها
وَلي مُهجَةٌ حَرّى تَذوبُ صَبابَةً
أَبى الوَجدُ إِلّا أَن يَزيدَ اِشتِعالَها
إِذا حُرِمَت نَفسي الهَناءَ عَلى الهَوى
فَلا كانَ لي مِنهُ نَصيبٌ وَلا لَها
قصائد مختارة
جواد إذا جئته راجيا
طريح بن إسماعيل الثقفي
جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً
كَفاكَ السُؤالَ وَإِن عُدتَ عادا
ورب ليل باتت عساكره
ابن طباطبا العلوي
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ
تَحملُ في الجَو سود راياتِ
تقل رمال الأنعمين وعالج
الحيص بيص
تقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍ
إذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْ
شربنا على النهر لما بدا
الوأواء الدمشقي
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا
بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ
لي قلب معشاق طبيعه نادره
الخفنجي
لي قلب معشاق طبيعه نادره
يفعل معه في الهوى لين القوام
حكموا ثم حكموا في رقاب
شاعر الحمراء
حَكَموا ثُمَّ حَكَّموا في رِقابٍ
سَيفَ أحقادِهِم فكانوا طَغَاما