العودة للتصفح البسيط السريع السريع الطويل
دعنى وليلى رهين الهم والسهر
الأحول الحسنيدعنى وليلى رهينَ الهمّ والسهر
ما آخر الصفو إلّا أوّلُ الكدر
ولّت معاشرة الإخوان مدبرةً
واستقبل البين يقفو رائد الحذر
لا حبّذا إن رأى صبحا تواعدَهُ
ركبٌ لأسماء مهما يغد يبتكر
إن تنأ ليلى وإن لم نجتنى وطراً
منها فما عشت إلّا نازح الوطر
غرّاء لا يرقبُ الراؤون وجنتَها
إلّا ثنى النورُ منهم حدّة النظر
لم تدرِ هل هي من شذرٍ مركّبةٌ
أم من صريف لجين أم سنا قمر
كل تلابس إلّا أن يميّزها
من ذا ومن ذين وسم الدلّ والخفَر
قصائد مختارة
من كان لم ير فعل الحب في بدني
العباس بن الأحنف مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَني فَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا
وا بأبي الظبي الذي لو بدا
تميم الفاطمي وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بدا للبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
وكيف صبر النفس عن غادة
ماني الموسوس وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ تَظلِمُها إِن قُلتَ طاووسَه
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
ما احتيالي ولست أعلم مالي
الشهاب محمود بن سلمان ما احتيالي ولست أعلم مالي في أماليإذا بدت أعمالي
لولا أني علمت
أبو الحسن الششتري لَوْلاَ أنّي علِمْت أنَّ من يَفْنَى يبْقَى