العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل الطويل المتقارب
دعاك خليل والأصيل كأنه
الرصافي البلنسيدَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُ
عَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
إِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُ
صَفاءَ ضَميرٍ أَو عُذوبَةَ أَخلاقِ
وَمَهوى جَناحٍ لِلصِّبا يَمسَحُ الرُبى
خَفِيِّ الخَوافي وَالقَوادِمِ خَفّاقِ
وَفِتيانُ صِدقٍ كَالنُجومِ تَأَلَّفوا
عَلى النَأيِ مِن شَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداً
ظُباهُ وَدَمعُ المُزنِ في جَفنِهِ راقِ
وَجالَت بِعَيني في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌ
حَبَستُ بِها كَأسي قَليلاً عَنِ الساقي
عَلى سَطرِ خيرِيٍّ ذَكَرتُكَ فَاِنثَنى
يَميلُ بِأَعناقٍ وَيَرنو بِأَحداقِ
فَقِف وِقفَةَ المَحبوبِ مِنهُ فَإِنَّها
شَمائِلُ مَشغوفٍ بِمَرآكِ مُشتاقِ
وَصل زَهراتٍ مِنهُ صُفراً كَأَنَّها
وَقَد خَضِلَت قَطراً مَحاجِرُ عُشّاقِ
قصائد مختارة
دع دموعي في ذلك الاشتياق
البحتري دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ
تحيف حالتي حيف الزمان
ابن الأبار البلنسي تَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِ وَصِدْقُ اليَاسِ مِن كذِبِ الأَمانِي
يا واحد الخلفاء غير مدافع
البحتري يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا
ترى قبلتك الريح عني وبلغت
علي الحصري القيرواني تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت مِنَ السِرَّ ما اِستَودَعتها حينَ هَبَّتِ
مطايب عيش زايلته مخابثه
ابن الرومي مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
شفاؤك عيد به نسعد
جبران خليل جبران شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ وَنحْمُدُ لِله مَا تَحْمَدُ