العودة للتصفح
الكامل
الرمل
الطويل
المتقارب
الوافر
در علم يلوح في فلك الفضل
ابن قلاقسدرُ علمٍ يلوح في فلكِ الفضْ
لِ عليه من المفاخرِ هالَهْ
كم فقيرٍ أغنى بمُغدقِ جدوى
راحتَيْهِ وذي عثار أقالَهْ
وأسيرٍ أتاه يرسُفُ في قي
دِ هوان ففكّ عنه عِقالَهْ
وإذا أشكل السؤالُ انتَحَتْهُ
لحظةٌ منه بيّنَتْ إشكالَهْ
بدرُ علمٍ يضيءُ روضةَ فضلٍ
غيثُ جودٍ يسحّ طودُ جلالَهْ
جمع الله فيه مُفترَقَ الفض
لِ وماذا سواه في الدهر نالَهْ
هو كالشافعيّ علماً إسحا
قَ ويحيى ضبطاً وعُمقَ أصالَهْ
أيها الحافظُ الذي طاولَ النج
مَ الى نيلِه المعالي فطالَهْ
ما تغنّى الحمامُ في أفُقِ الفج
رِ وهزّت ريحُ الشمائِلِ ضالَهْ
قصائد مختارة
قلب يذوب ومهجة تتقطع
عبد الغفار الأخرس
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع
وجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ
يا رعى الله ليال قد خلت
ابن زاكور
يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ قدْ خَلَتْ
كَلَآلٍ فِي سُلُوكٍ مِنْ نُضَارْ
وإني على ما هاج صدري وغاظني
ابن شهيد
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِي
ليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر
زها بالخمائل من شعره
الشريف العقيلي
زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ
وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ
الفتى المستوحش
قاسم حداد
خائفٌ، كشرارةٍ في الدم، في بلّورها المذعور،
في وحشٍ، وفي جرحٍ يلوبُ
مشايخنا مصابكم عظيم
المعولي العماني
مشايخُنا مصابكمُ عظيمُ
وصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ