العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل المتقارب البسيط الطويل
خيالك
بدر شاكر السيابلظلك لو يعلم الجدول
على العذب من مائه منزل
يمر به القلب مر الغريب
و يهفو له الحب و المأمل
بأفيائه تحلم الذكريات
و يشدو الخيال و يسترسل
وقفت حزينا لدى الضفتين
و حولي زهور المنى تذبل
وقد رف ظلك فوق المياه
وجالت بأعطافه الشمأل
ففي الموج مما رأى هزة
يحار لها الشاطيء الممحل
و سرحت عيني في مقلتين
يسدد سهميها الجدول
غرام فهل تنكرين الغرام
وحب و هل منه لي موئل
تمنيت لو كنت ريحا تمر
على ظل و لهى فلا تعذل
و يستأسر الموج إغراؤها
و ترديدها النائح المرسل
فتمضي و يمضي به للسماء
غماما بأرجائها يرفل
فأخلو بظلك بين النجوم
وقد جال فيها الدجى المسبل
ففي كل تقبيلة نجمه
تغور أو كوكب يذهل
خيالك من أهلي الأقربين
أبر و إن كان لا يعقل
أبي منه قد جردتني النساء
و أمي طواها الردى طواها الردى المعجل
و ما لي من الدهر إلا رضاك
فرحماك فالدهر لا يعدل
قصائد مختارة
أيا هاجرا كلما زدت في
أسامة بن منقذ أَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ في خُضوعِي لَهُ زَادَ هِجرانُهُ
مولع بالهوى وفرط التصابي
بلبل الغرام الحاجري مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي لَيسَ يَخلو مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
الشريف المرتضى قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ
قليت الصبى وهجرت الغواني
إبراهيم بن المهدي قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني وسلمتُ معترفاً للزمانِ
طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
أبو الفضل الوليد طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِ فمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها