العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب المتقارب البسيط مجزوء الرمل
خمرة الشعر
محمد الدريهمياسْقِنِي وَاشْرَبْ خَلِيلِي
جُرْعَةَ الكَأسِ الْعَلِيلِ
ارْونِي إنِّي ظَمِي، لا
أرْتَويهَا بِالْقَلِيلِ
وَامْضِي لا تُخْفِيهَا سِرًّا
كُلُّ سِرٍّ مِنْ دَلِيلِي
وَامْضِي بِيْ حَيْثُ الْتَقَيْنَا
سَاعَةَ الصُّبْحِ الْجَلِيلِ
لا تُبَالِي بِالسُّكُوتِ
نَبْضُنُا حَكْيُ الْهَدِيلِ
إنْ تَرَاءى لِلْحَيَارَى
خَطْونُا، لا بِالذَّلِيلِ
فاعْلَمِي أنِّي أُحِبُّكْ
لَسْتُ بِالصَّبِ الْهَذِيلِ
لٙمْ أُدَارِ بَعْضَ شَوْقِي
فِي خُضُوعٍ مِنْ بَلِيْلِي
أثْقِلِينِي كُلَّ حُبٍّ
أنْتِ لِي كُلُّ الْحَلِيلِ
يَا قَصِيدًا بِتُّ فِيهِ
حَرْفُهُ نَبْضِي، نَزِيلِي
أُسْكُبِي وَجْهَ الْمَعَانِي
فِي فُؤادِي، لا تَحُولِي
لِي مِنَ الْخَمْرِ عَجِيبٌ
بِاللَّيَالِي هُوْ عَقِيلِي
خَمْرَةُ الشِّعْرِ انْهِمَارٌ
تُبْتَدَى عِنْدَ الْوُصُولِ
خَمْرَةُ لَيْسَتْ لِبَيْعٍ
إنَّمَا للمُسْتَحِيلِ
قصائد مختارة
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه