العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الوافر الطويل الطويل
خليلي ما أدري إذا اختل شملنا
الرصافي البلنسيخَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُنا
وَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
أَطَيَّ كِتابٍ نودِعُ الوُدَّ بَينَنا
عَلى البُعدِ أَم صَدرَ النَسيمِ إِذا هَبّا
وَلي عِندَ شَرقيِّ الرِياحِ لُبانَةٌ
يَقَرُّ بِعَينِ الغَربِ أَن تَرِدَ الغَربا
أَداءُ سَلامٍ عاطِرٍ وَتَحِيَّةٌ
إِذا نُسِبَت لِلمِسكِ تاهَ بِها عُجبا
يُحَيّا بِها عَنّي اِبنُ وَهبٍ مُصافَحاً
كَما صافَحَت ريحُ الصَبا غُصُناً رَطبا
فَتىً أَريَحِيُّ الطَبعِ مَهما بَلَوتَهُ
بَلَوتَ الكَريمَ الحُرَّ وَالسَيِّدَ النَدبا
أَبى اللَهُ إِلّا أَن أُرى الدَهرَ شاكِراً
لَهُ شُكرَ صادي الرَوضِ دَمعَ الحَيا السَكَبا
يَداً أَيَّدَتني مِنهُ بِالمَلِكِ الَّذي
تَمَلَّكَ في الدُنيا قُلوبَ الوَرى حُبّا
مُطاعٌ كَأَنَّ اللَهَ أَعطاهُ وَحدَهُ
مِنَ الأَمرِ ما لَم يُعطِهِ السَبعَةَ الشُهبا
قصائد مختارة
ماذا تبقى من أمور مستجدة؟
خميس لطفي ما كانَ كانَ ، وعِلْمُ ما سيكونُ عند الله وحده .
أمنحه ودي وتأبى نصيحتي
غراب الفزاري أَمْنَحُهُ وُدِّي وَتَأْبَى نَصِيحَتِي لَهِنِّي وَإِيَّاهُ لَمُخْتَلِفانِ
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعري الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
شغلت بلذة القبل
تميم الفاطمي شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِ وَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِ
سقاني خيار شربة رنحت بنا
الأخطل سَقاني خِيارٌ شَربَةً رَنَّحَت بِنا وَأُخرى سَقاناها اِبنُ عُثمانَ خالِدُ
همو علموا عيني سؤال المعالم
التهامي هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ