العودة للتصفح السريع المتقارب الكامل الرجز الطويل
خليلي لو أن الديار تجيب
محمد بن حمير الهمدانيخليلي لو أنَّ الديارَ تِجُيبُ
لما أنّ محزونٌ وحَنَّ كئيب
ولو جاءني للبين خطبٌ حَمَلْته
ولكنَّها بعدَ الخطوب خُطوبُ
أيوخذ قلبي بالذي جَرَّ ناظري
وما للعيون الناظرات دنُوبُ
إلاَ ليتَ أنّ الرَّملَ رَمْل مُحّجرٍ
دنى لي منه أجرعٌ وكثيبُ
وليتَ جمالَ الرائحين إلى الحِمى
تؤُوبُ وَقَلْبي في الرحالِ يؤوبُ
فكم فوق هاتيك الركائب منْ هَوىً
تُذيبُ وأحشائي عليه تذوبُ
براشقةِ العينين عاشِق مثلها
يصابُ وأمَّا رأيه فمصيبُ
وَليِّنَةٌ منها البنانُ وإِنما
أرى الحتف في حيثُ البنان خَضيبُ
يُعنّفُني فيها خليّونَ ما دَرَوا
بأنّ الهَوى صدق القناة صَليبُ
يقولون تُبّ إن الثلاثين غايةٌ
فقلت ولا ابن الأربعين يتوبُ
ومَا لي وقصدُ الباخلين ولم يكنْ
ليقنعني دون الخضّم شعيبُ
أنادي خيولَ الشّعر يا خليُ اقدمي
فجاءت ومنْها مُصَحَبُ وحبيبُ
فقلت لمولى تغلبَ ابنةِ وائلٍ
أعز القوافي داعياً فتجيب
فشِمْنَ القوافي من أبي العِز بارقا
به الرعدُ يعدوا والسحاب يُصوب
وسوحاً بوادي الدومِ علقت مرتعاً
تضيق رحابِ الأرض وهو رحيبُ
قصائد مختارة
سموه عام الكف وهو الذي
أحمد شوقي سموه عام الكف وهو الذي يؤخذ من معناه ان قد كفى
خليلي قد اتسعت محنتي
ابن حجاج خليلي قد اتسعت محنتي على وضاقت بها حيلتي
إذا كان هذا كذا فبما
شاعر الحمراء إذا كانَ هذا كَذا فَبِما أُجِيبُ ففكرَى قَد حُيِّرا
بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوف بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
سألت قلبي عن ذوي العشق وعن
ابن نباته المصري سألت قلبي عن ذوي العشق وعنْ ما أوْتيته منْ فنون الحسن ميْ
لقد بشرتنا باقتبال وجدة
ابن النقيب لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة من الروض انفاس الربيع النوافح