العودة للتصفح
البسيط
الطويل
مجزوء الرمل
الخفيف
المتقارب
خليل من الخلان أصفيه خلتي
ابن الروميخليلٌ من الخِلّانِ أُصفيهِ خُلَّتي
فأبدَي ليَ السرَّ الذي أنا كاتِمُهْ
ويحزُنُني طوراً وطوراً يسُرُّني
مغانمُهُ طوراً وطوراً مغارمُهْ
بُليتُ ببلوى والبلايا كثيرةٌ
وكانتْ مُرجَّاةً لدينا مَقاوِمه
فلم أتخيَّرْ من ثقاتيَ غيرهُ
ولم أرَ أنِّي عند ذلك ظالمه
وقال ليَ التأميلُ فيه ألا ادْعُهُ
لخطْبِكَ لا تَعظُمْ عليك عظائمه
فلم أتخيَّرْ بين يأْسٍ ومَطْمع
ولا قلتُ جبسٌ باردُ القلبِ نائمه
فبكَّيته حيّاً كَمَيْتٍ فقدتُهُ
وما الميْتُ إلا من تموتُ مكارمه
فلا تَلْحَهُ يا ابنَ الكرامِ وأعْفِهِ
فما لوْمُ من لم تَبْقَ إلا رمائمه
نعائي أبا يحيى إليك فإنَّهُ
تداعتْ معانيهِ وبادتْ معالمه
فخُذْ في مراثي من تبدَّلَ بالعُلا
سَفالاً فما تُجدى عليكَ مَلاوِمه
غدا خادماً للشُّحِّ والشُّحُّ ربُّه
وعهدي به بالأمسِ والجودُ خادمه
قصائد مختارة
جزاكم الله عنا كل صالحة
صفي الدين الحلي
جزاكم الله عنا كل صالحة
فقد أفضتم من الإنعام ما شملا
خرائط
عبد الحميد شكيل
أحتاج إلى سماء مفتوحة ،
على بحر قلبي..
سأثني بنعماك التي لو كفرتها
ابن الرومي
سأُثني بنُعماك التي لو كَفَرْتُها
لأنثت بها منها شواهدُ لا تَخْفى
ليس للشيخ سوى القوت
الأحنف العكبري
ليس للشيخ سوى القو
ت إذا ما جاء قوته
في اجتناب الأتاي للمرء ذام
محمد ولد ابن ولد أحميدا
في اجتِنَابِ الأتَايِ لِلمرءِ ذَامُ
إِذ بِهِ تُكرَمُ الضيوفُ الكِرَامُ
إذا عثر القوم فاغفر لهم
أبو العلاء المعري
إِذا عَثَرَ القَومُ فَاِغفِر لَهُم
فَأَقدامُ كُلِّ فَريقٍ عُثُر