العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر المنسرح البسيط الطويل
خفة الروح واجتناب الثقاله
عمارة اليمنيخفة الروح واجتناب الثقاله
فتحا للريض باب المقالة
فليدعني من التمعقل تيس
ليس يدري من أين تأتي الغزالة
مل فكري في الشعر من فرد لون
أي نفس لا تعتريها الملالة
كل يوم كدح ومدح وقدح
يشعل القلب كاشتعال الذبالة
قد بدا لي أن اجعل الجد هزلاً
فليقل في عاذل ما بدا له
قلت إذ قيل لي ألست بعدل
في كذا في كذا من أم العدالة
لو فتشنا عدولنا لخجلنا
ووجدنا صفو الرجال حثالة
غير أنا في دولة الملك النا
صر محيي الهدى مميت الضلالة
ساتر العيب حافظ الغيب نرجو
وبل إحسانه ونخشى وباله
ملك جمل الكفالة لما
فوضت نحوه أمور الكفالة
ورث المجد عن أبيه فقلنا
لم يرثها أبو شجاع كلالة
فاق أهل الزمان شرقاً وغرباً
وبنقصانهم عرفنا كماله
بسط الله في البسيطة والخل
ق جميعاً يمينه وشماله
فاجتلوا من حياته وحياه
كل وقت جميله وجماله
أيها لسيد الذي أنكرتني
نوب الدهر مذ عرفنا نواله
عرضت حاجة ومالي فيها
حين تقضى إلا ثواب الدلالة
كان لي جعبتان أوجب حكم
الشرع أن يدفعا إلى النباله
فتفضل بسكر وكباش
كيفما شئت نقدة أو حواله
فلو أن السها غريمي وأضحى
منك لي ناصر نتفت سباله
وعلى رأيك الجميل ارتياشي
وانتعاشي من عطلتي والبطالة
ليقول الورى بغير خلاف
صنع الخير عند من فيه آله
والدعاوى إذا رجعنا إلى الحق
عليكم حماقة وجهالة
أي حق على علاك لضيف
أنت حليت باصطناعك حاله
قد غدا شعره لملك كلباً
ينبح الناس عنك فوق الزبالة
قصائد مختارة
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
من عوض الصبر عما فاته ربحا
ابن المُقري منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا وكان خيراً من الممنوع ما منَحا
لئن قعد الزمان بكل حر
الميكالي لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
بعناك في بطن مخضر عوارضها
خداش العامري بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا
بوصف حبيبي طرز الشعر ناظمه
مالك بن المرحل بوصفِ حبيبي طرّزَ الشعرَ ناظمُه ونمنمْمَ خدَّ الطرس بالنقش راقمهْ