العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع الوافر مخلع البسيط
خطبت تؤبنك الدموع
جميل صدقي الزهاويخطبت تؤبنك الدموع
ومشت تشيعك الجموع
في موقف خطباؤه
عييت ولم تعي الدموع
العين ترسل دمعها
والدمع اكثره نجيع
ليس الدموع لدى الرزايا
غير أفئدة تميع
تحت الضلوع لهيب نا
ر ما تحمله الضلوع
اما الصدوع من الاسى
فلقد تكاثرت الصدوع
ماذا جرى حتى تهيّج
هكذا البلد الوديع
سر في سبيلك راشداً
واذهب كما ذهب الربيع
الشعب يمشي خاشعاً
وامامه النعش الرفيع
قد ميزتك رجاحة
في العقل والخلق الوسيع
وصنعت ما بلغت يدا
ك وحبذا منك الصنيع
والمرء ليس بفاعل
الا لما هو يستطيع
ان كان فيصل آفلا
فلنجله غازي طلوع
غازي زعيم الشعب فهو
لغير غازي لا يطيع
في وحدة عربية
للذود في دمها نزوع
في ليل حزني كانت الظلماء
عابسة تروع
فاذا مضى منه هزيع
جاء يخلفه هزيع
حتى اذا طلع الصبا
ح وقام ابيضه يشيع
ساءلت من ملك العرا
ق فقيل لي غازي القريع
ملك كأن التاج فو
ق جبينه نجم لموع
يا فرحتي بالتاج ان
التاج حق لا يضيع
اصل الزعامة فيصل
والاصل تتبعه الفروع
اشرع فان مهمة
الاصلاح اولها الشروع
وأمر فكل بني العرو
بة حين تأمرهم سميع
قصائد مختارة
قبل أن بعد أن
نزار قباني 1 قبل أن أحبك..
قصر العدم بي ولو كنت ذا مال
نبيه بن الحجاج قَصَّرَ الْعُدْمُ بِي وَلَوْ كُنْتُ ذا ما لٍ كَثِيرٍ لَأَجْلَبَ النَّاسُ حَوْلِي
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
ما لبسك الديباج والتاج مع
محمد الشوكاني ما لُبْسُكَ الدِّيباجَ والتّاجَ مَعْ رُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَرا
نطيح ولا نطيق دفاع أمر
أبو العلاء المعري نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍ فَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُ
كم زفرات وكم دموع
الوأواء الدمشقي كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ