العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط البسيط
خطاي إلى قبر الرسول حثيثة
مالك بن المرحلخطاي إلى قبر الرسول حثيثةٌ
بقلبي أمشي فرسخاً ثم فرسخا
خطمت إليه بازلي ورجلته
وأوجرتُه بالشوق حتى تفسخا
خطرتُ على الباب الكريم بخاطر
فأوردتُه بحرَ السماحة والسخا
خطبتُ لديه خطبةً جلَّ خطبُها
وأنشدت شعراً كان في السمع أرسخا
خططتُ بكفي مدحه ونسخته
ولم تنظم الأمداح إلا لتنسخا
خطوبُ زماني تفسخ النولَ فعلها
ولكنّه ما كان عزمي ليفسخا
خطيتُ وما أرجو سواهُ مُطهراً
لقلب بأدناس الذنوب توسّخا
خطايا أخاف النار في يوم عرضها
وقد سخيت شبت ومن شبَّ قد سخا
خطاطيفُ دنيا جرّت النفس فانثنت
إليها فظلّت في الجوانح رُسّخا
خطابي لنفسي لا سواها فإنني
أخاف عليها أن تُهان وتُمسخا
قصائد مختارة
هكذا هي أُمتي
علي عبد الرحمن جحاف تَرَفعتُ عن هفوات الصغارِ وسامحتُ حتى ألدّ العدى
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
المتنبي ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
كفى عبر الأيام للمرء وازعا
عدي بن زيد كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا إذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا
الف السفح جفن عيني وفي السف
أبو الهدى الصيادي الف السفح جفن عيني وفي السف ح رموز لعبن بالاجفان
هذي المنازل كم ليل سعيت لها
حسن حسني الطويراني هذي المنازل كم ليلٍ سعيتُ لها وَلي فؤادٌ لها يصبو وَينبعثُ
انظر الى الشمس فوق النيل غاربة
ابن قلاقس انظُرْ الى الشمس فوقَ النيلِ غاربةٌ واعجَبْ لما بعدَها من حُمرةِ الشفَقِ