العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل السريع
خذيني إليكِ
سامي المالكيأحبكِ، فوق حدود التصور
فوق الأساطيرِ فوق الخيال
أحبكِ، ما آن أن تعلمي أن
نسيانَ أمركِ أمرٌ محال
أحبكِ، هلاَّ تريحين قلبيَ
من سَطوةِ الأمنيات الثقال
أحبُّ، وأعلم أني تورطـ
ـت في حبِّ شيءٍ بعيدِ المنال
أريدك حقاً! فهلاَّ اقتربتي
فإني مللتُ الرجا والسؤال
أيا امرأةً سكنت نصفَ قلبي
ونصفٌ تقيّدهُ بالحبال
أسيرٌ.. وكيف بمثلي أسيرٌ
يموتُ إذا فارق الاحتلال!
أيا امرأة جاوزت ما أُريد
وما لا أريد.. وما لا يطال
أسرُّ الخلود نما تحت عينيكِ
أم صاغكِ الله حسناً زلال
أفينوسُ أنتِ؟ أعشتارُ أنتِ؟
أمِ الله خصَّكِ سرَّ الجمال
أوجهُكِ؟ أم سلسبيل ضياءٍ
تحجُّ إليهِ قلوب الرجال
أعيناكِ؟ أم جندُ هارون يسقون
نقفورَ من ماطرات النبال
أقلبكِ؟ أم جنّة الخلد للعا
شِقين فطابت وطاب المآل
أخَصركِ؟ أم لحن موزارت يشدو
إذا مالَ، من حسنهِ الكونُ مال
لعَمركِ إني أريد وصالاً
أدكّ بهِ راسيات الجبال
أريدكِ حتى أحلَّق عشقاً
وأقطف توتكِ غضاً حلال
فأغفو على ومضِ عينيك حيناً
وأطفو على ناعمات التلال
أريدكِ عشقاً يدك حصوني
وإن ألفُ ألفٍ لقلبك آل
أريدكِ، شئتِ، أبيتِ، جفوتِ
دنوتِ، هجرتِ، نسيتِ الوصال
خذيني إليكِ.. عصارةَ شوقٍ
فما عدت أقوى على الاحتمال
قصائد مختارة
حي ظباء بالعقيق غيدا
ابن الساعاتي حيِّ ظباء بالعقيقِ غيدا تفضحُ أغصان النقا قدودا
وأنت كمثلوج صفا فى قرارة
ابن الدمينة وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ عَلَى مَتنِ صَفوانٍ بِمَجرَى المَهالِكِ
عاتبت من سد سمعي صوت فقحته
صلاح الدين الصفدي عاتبت من سد سمعي صوت فقحته ولم أجد ملجأ لي من مطاردها
وصلنا إلى التوديع غير مودع
البحتري وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
اختناق
محمد الثبيتي سَمْرَاء أَرْوقةُ الشُّعاعِ تَزاحَمَتْ
قل للذي يحسدنا في الهوى
الشريف المرتضى قُل للّذي يَحسدنا في الهوى وَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ