العودة للتصفح الرجز الطويل الكامل الوافر
حيي الأحبة واذكر بعض لقياهم
حسن حسني الطويرانيحييِ الأَحبةَ واذكر بعضَ لقياهمْ
وَارسل دموعَك إِن بلغت مغناهمْ
هم خلّفوا حسرةً بالقلب ما خمدت
مذ بان ظاعنُهم أَوجدّ مسراهمْ
هم أَوثقوا الصبَّ بالميثاق حين رَأوا
داعي النَوى قَد قَضى فيهِ وَأَقصاهم
ما غاب عن ناظري من طيفهم شغلٌ
وَلا أَرى النَفس إِلا وَهيَ تهواهم
سَقياً لَهُ من زَمانٍ مرّ أَحسنُه
وَحبذا القَومُ فيما قَد عهدناهم
حَيث الهَوى بَيننا كَأسٌ نردّدُه
وَإِذ كَما نَستقي منهُ سقيناهم
ما زالَ للدهر إِحسانٌ بنا وَلَنا
حَتّى وَجدنا الأَسى لَما فقدناهم
وَالأَمرُ ما نَبتغي فيما نَراه فَلا
لاحٍ نهابُ وَلا الواشون نخشاهم
هَيهات بعد التنائي عود ذاك وَذا
كَلا وَهيهات يَلقونا فنلقاهم
قصائد مختارة
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
نظام الدين الأصفهاني كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا
لما دعا داعي أبي الأشبال
أحمد شوقي لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ
ألا أيهذا الراكب العيس بلغن
علية بنت المهدي أَلا أَيُّهَذا الراكِبُ العَيسَ بِلِّغَن وَقُل لي إِن ضَمَّ دارَكُمُ السَفَرُ
صب الإله على عبيد حية
السيد الحميري صَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةً لا تَنفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
ورد بلديّ لشارع حزين
سوزان عليوان 1 بدستة من السنوات الزاهية الذاوية