العودة للتصفح المنسرح أحذ الكامل مجزوء الخفيف الوافر
حيا محل الحاجبية بالحمى
ابن عنينحَيّا مَحَلَّ الحاجِبِيَّةِ بِالحِمى
وَالسَفحَ سَفحُ مُدَلَّحٍ سَحّاحِ
حَتّى تُصاحِبَ حِسلَهُ حَيّاتُهُ
وَيُضاحِكَ الحَوذانُ حُسنَ أَقاحِ
سُحبٌ يُوَشّحُها لموحٌ مُلقِحٌ
وَيَحُفُّ حافِلُها حَفيفَ رِياحِ
حَمّالَةٌ حَنّانَةٌ فَحَنينُها
وَالريحُ تحفِزُها حَنينُ رَزاحِ
تُحيي المُصَوّحَ وَالمَحيلَ فسَحُّها
كَحيا أَبي الفَتحِ السَحوحِ الساحي
المُحتَوي بِسَماحِهِ وَحُسامِهِ
مَدحَ الفَصيحِ وَحُلَّةَ الجَحجاحِ
الأَريَحِيُّ السَمحُ وَالرَحبُ الحِبا
أَضحى حِماهُ مَحَطَّةَ المُجتاحِ
وَمُحالِفُ الإِحسانِ يَمحو حلمُهُ
أَحقادَهُ وَالحُلمُ أَحسَنُ ماحِ
وَمُسامِحٌ حُلوُ الحَديثِ مُحَبَّبٌ
فَضحَ الصَباحَ بِحُسنِهِ الوَضّاحِ
فَحَديثُهُ السِحرُ الحَلالُ وَمَدحُهُ
مَحضُ الصَحيحِ وَحَلَّةُ المُدّاحِ
مُتَحَرِّجٌ حامي الحَقيقَةِ حافِظٌ
حُشِيَت حَشا حُسادِهِ بِجِراحِ
حاشا لِحَبوَتِهِ تُحَلُّ بِجِدَّةٍ
كَحُبىً تُحَلُّ بِجِدَّةٍ وَطِماحِ
وَمُحافِظٌ حسنُ الحَديثِ مُنَجَّحٌ
حَيثُ اِنتَحى نَحوَ الحَيا الفَيّاحِ
مُتَوَضِّحٌ حَيثُ الحتوف كَوالِحٌ
مَحشودَةٌ بِصَفائِحٍ وَرِماحِ
فَلَأَحسِمَنَّ الحاسِدينَ بِمَدحَةٍ
لمُمَدَّحٍ نَحوَ الحِبا مُرتاحِ
مُتَحَمِّلٍ حيفَ الحَميمِ لِحاجَةٍ
فَدَحَت وَحَتفٍ لِلحَسودِ مُتاحِ
قصائد مختارة
أشتقت وانهل دمع عينك أن
النابغة الشيباني أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَن أَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُ
قد جئت دارك زائرا بهجا
المحبي قد جئتُ دارَك زائراً بَهِجاً يا مَن به قد أشْرق النادِي
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
هل شد نطاقه بحقويه يناط
نظام الدين الأصفهاني هَل شُدَّ نِطاقُه بحقويهِ يُناط إِلّا وَعَلى الرؤوسِ تاه الأَوساط
وبين الجو والأرضين دارت
نسيب أرسلان وبين الجو والأرضين دارت رحى الهيجاء فابتدر السلاحا
موت مختلف..
محمد الساق (من يخفِ الموتَ؛ يخسرِ الحياة..) مثل روماني