العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الكامل الكامل الوافر
حيا الصبا ونعيمه
ابن النقيبحيّا الصِبا ونعيمَه
إِذ نحنُ نَرتعُ في فِنائِه
أيامَ نسترقُ المنى
والدهرُ يَبِسمُ عن رَخائه
والجوُّ معطورُ الهوا
ءِ تخال روضاً في سمائه
والروضُ نديانُ الثرى
فينان يشرقُ في رُوائه
ونسيمه اللَّدنُ العطِي
رُ يكاد يعْثَرُ في ردائه
والغصنُ يقطر طلّهُ
والنَّور يلمعُ في ازدهائه
والطيرُ يَحكِي الموصليَّ
إِذا تأنقَ في غنائه
والنهر خلت به الحصى
حَبَباً تنكَّسَ من ورائه
ينسابُ في سُرُرٍ وأَعكا
نٍ تَمُوجُ على التوائه
والورد فرْوَزَهُ البها
ر فزاد معنىً في بهائه
والعيشُ مخضرّ الأرا
كةِ والصبا يَندَى بمائه
حيثُ الهوى كأسٌ يُحثُّ
ونحنُ نكرعُ في صفائه
يَسعى بها رشأٌ كأَنَّ
الغُصْنَ يَمْرَحُ في قَبَائِهْ
تَرِفٌ غريرٌ يرجحن
من الغضارة في مُلائه
قد خفّرته يدُ النعي
مِ وحَنثتْهُ يد انتشائه
نرعى رخيم الدُلّ من
أعطافه عند انثنائه
ونرى دقيق الحسن من
أطوافه عند اجتلائه
حيّا بها والورد يحكي
ما تَحدَّر من حيائه
واللهوُ مُقتِربُ الجنا
والعودُ مُقتَرِنٌ بنائه
فحبا المحبُّ كفاءه
منها وزاد على كفائه
حتى تمشت في مشا
ش عظامِه مَجرى دمائه
قصائد مختارة
حمى المسجد الأقصى فطال مطهرا
عبد المنعم الجلياني حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً وَأَودَعَهُ جَمعاً كِباراً رِجالُهُ
إذا مرض اليمين أبو علي
الحيص بيص إذا مَرِضَ اليمينُ أبو عليٍّ رعاهُ اللهُ فالمجدُ المَريضُ
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
متخمط في غمرة متهتك
أبو تمام مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ
نذرت لك العلا ونذرت بري
عمارة اليمني نذرت لك العلا ونذرت بري وقد وفيت فليحسن وفاؤك