العودة للتصفح
البسيط
البسيط
السريع
مجزوء الوافر
الطويل
الخفيف
حي طيفا زار من سعدي لماما
حيدر الحليحيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما
لم يزوّد صبّها إلاَّ غراما
طارقاً ما أسأرت زورته
في حنايا أضلعي إلاَّ ضراما
هوّمَ الركب فحيَّا مضجعي
بعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما
وكما شاءَ الهوى علّلني
بحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما
زادني سُكراً إلى سكر الكرى
فكأَنِّي منه عاقرتُ مداما
كلَّما مثّل لي قامتها
زدتُه ضمًّا لصدري والتزاما
أو ثناياه لعيني وصفت
ثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
لم أزل ألهو به حتَّى غدت
أنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
فرغت من سهر الليل وأومت
بعيون آذنتنا أن تناما
يا لها من زورةٍ كاذبةٍ
أعقبت وجداً بقلبي واحتداما
قصائد مختارة
أتت مهنئة فليهن مهديها
عبد القادر الجزائري
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها
جلّت تراكيبها دقّت معانيها
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق
ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا
كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
ما كان ظني فيك مولاي أن
الهبل
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْ
تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى
بما أودعته فيها
فهد العسكر
بما أودَعتُه فيها
إلى ليلايَ أهديها
لجيم بن صعب لم تنلها عداوتي
الأخطل
لُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتي
وَما نَبَحَت آلَ الخَصيبِ كِلابي
غنني يا أعز ذا الخلق عندي
عبد المحسن الصوري
غنّني يا أعزَّ ذا الخلق عندي
حيِّ نَجداً ومَن بأكنافِ نَجدِ