العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط الطويل المتقارب
حي المنازل بالأجزاع غيرها
جريرحَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها
مَرُّ السِنينَ وَآبادٌ وَآبادُ
إِذِ النَقيعَةُ مُخضَرٌّ مَذانِبُها
وَإِذ لَنا بِشِباكِ البَطنِ رُوّادُ
رَأَت أُمامَةُ أَنقاضاً عَلى عَجَلٍ
وَهاجِعاً عِندَهُ عَنسٌ وَأَقتادُ
في ضُمُّرٍ مِن مَهارى قَد أَضَرَّ بِها
سَيرُ النَهارِ وَإِسآدٌ وَإِسآدُ
إِذا تَغَيَّظَ حاديهُنَّ ظَلَّ لَهُ
مِنهُنَّ يَومٌ إِذا اِعصَوصَبنَ عُصوادُ
إِذا تَذارَعنَ يَوماً بُعدَ مُنخَرَقٍ
مالَت بِهِنَّ بَنو مُلطٍ وَأَعضادُ
يَضرَحنَ كُلَّ حَصى مَعزاءَ هاجِرَةٍ
كَأَنَّهُنَّ نَعامٌ راحَ نُدّادُ
ما زالَ مِن مازِنٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ
تَحتَ الخَوافِقِ يَومَ الرَوعِ ذُوّادُ
لِمازِنٍ صَخرَةٌ صَمّاءُ راسِيَةٌ
تُنبي الصَفا حينَ تَرديهِنَّ صَيخادُ
هُمُ الحُماةُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها
وَقعُ القَنا وَنَضَت عَنهُنَّ أَلبادُ
وَاِنسَلَّتِ الهُندُوانِيّاتُ لَيسَ لَها
إِلّا جَماجِمَ هامِ القَومِ أَغمادُ
وَكُلُّ أَسمَرَ خَطِّيٍّ يُقَحِّمُهُ
في حَومَةِ المَوتِ إِصدارٌ وَإيرادُ
قصائد مختارة
شبح الدموع تمضك الأتراح
إلياس أبو شبكة شَبحَ الدموع تَمضّك الأَتراحُ هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّنا أَشباحُ
يا نسيم سحر عندك من أحبابنا أخبار
أبو بكر العيدروس يا نسيم سحر عندك من أحبابنا أخبار هل خفق نورك البارد على تلك الأخدار
يا علي بن سليمان ويا
كشاجم يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيا مَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْ
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
ولما التقينا قرب الشوق جهده
إسماعيل صبري ولمّا التَقَينا قَرَّبَ الشَوقُ جُهدهُ شَجِيَّينِ فاضا لَوعَة وَعِتابا
أراك غفلت ألا تذكر
المفتي عبداللطيف فتح الله أَراكَ غَفِلت أَلا تَذكُرُ وَهَذي السَّماءُ أَلا تخطرُ