العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل الطويل
حي الربوع من الكثيب الابلق
محمد ولد أحمد يورهحي الربوع من الكثيب الابلق
بين المنار وبين ذات الاينق
عبث الزمان برسها فكأنها
خط المداد على حواشي المهرق
ما هي أول منزل متقادم
هاج الهموم على الفؤاد الشيّق
لا تنسبي للحمق نادب دمنة
ما استحمق العشاق غير الاحمق
ان المحبّ شهودهُ لدُموعه
فإذا احتبسن مصونةً لم يصدق
ما للزمان وفي الزمان عجائبٌ
رفع الذليل ورام خفض المرتقى
فجرى الحمار مع الجواد مسابقا
وتوطّنَ الفرزان ربع البيذق
هلا سألت أميم عن أحسابنا
ينبئك كل محقّق وموفّق
أنا الأولى تركت لنا أسلافُنا
نخلا من العلياء غير منبّق
وإذا الفهوم تقاصرت عن مشكل
نجلى دجنّته بفهم مشرق
وغذا يغادر منفق انفاقه
كنا على اللاواء عين المنفق
ونُطَوّق الأوى إلى أبوابنا
طوق الفخار وكان غير مطوّق
ونقى الطريد إذا أتى متخشيا
دون القتال ودون حفر الخندق
قل للذي يسعى ليدرك مجدنا
اسمعت قول الشاعر المتشدق
راحت مشرقة ورحت مغرّباً
شتان بين مُغَرّبٍ ومشرق
قصائد مختارة
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
كانت محل أناس قبلنا فخلوا
أبو العباس الجراوي كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا عنها وآثارُهُم فيها مُقيماتُ
طربت وعناك الهوى والتطربُ
ابن عمرو الكندي طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُ وَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتَنصِبُ
سوى باكيك من ينهى العذول
ابن الخياط سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
إبراهيم عبد القادر المازني يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهندي وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها