العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف
حوى الفخر إرثا من أبيه محمد
يعقوب التبريزيحوى الفخر إرثا من أبيه محمد
فأعظم بفخر حازه خير وارث
أضاف لذاك المجد بالجد مثله
فيا لك مجدا من قديم وحادث
أما وعلاه وهي حلقة صادق
معاذ العلى تغدو إلية حانث
فليس سوى مغناه للوفد موئل
وما كان من غيث سواه وغائث
من القوم كالسحب انبعاث اكفهم
وفي الحرب كانوا كالرواسي اللوابث
اذا هتفوا بالدهر لبى هتافهم
وما هو بالواني ولا المتماكث
صفي نقي البرد لم يكن ذيله
ليسحب يوماً في عراص المحانث
ولم يك في النادي لحسن حديثه
يمل جليس منه طول التحادث
وكان أخاً للشمس والبدر وجهه
فما غيره للنيرين بثالث
أبى ترى من اباه وعزه
مطارف فخر لم تكن برثائث
من العزم مهما هزهز مثقفاً
تلوى كصل الرمل بالم نافث
فتى شكرته ألسن الخلق اذ غدا
على شكره المعروف ابعث باعث
هو المشبع المروي اذا الناس اسنتوا
وهم بين ظمآن وما بين غارث
اليه بنوا الآمال جد بها السرى
لنيل المنى فوق المطي الدلائث
فلا بارحوا ظلا من الأمن وارفا
مدى الدهر لم يعبأ بوقع الحوادث
قصائد مختارة
قمر يطوف بكوكب سيار
سليمان الصولة قمرٌ يطوف بكوكب سيّارِ أم شادنٌ يسعى بكاس عقارِ
و قفة ندم
عبد الرزاق الدرباس إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُ و مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟
يحرق نفسه الهندي خوفا
أبو العلاء المعري يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ
تعالي
أحمد رامي تعالي نفنِ نفسينا غراما ونخلد بين آلهة الفنونِ
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
يحيى بن زياد الحارثي فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت لوائحه يشهقن منك الغواديا
لمتني يا مسيء والذنب ذنبك
ابن المعتز لُمتَني يا مُسيءُ وَالذَنبُ ذَنبُك وَيحَ نَفسي حَسيبُكَ اللَهُ رَبُّك