العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل مخلع البسيط الطويل
حمدت إلاهي وهو مستوجب الحمد
إبراهيم الرياحيحَمدْتُ إلاهي وهو مستوجب الحمد
على نِعَمٍ جلّت عن الحصر والعدّ
وأُهدِي سلاماً مَعْ صلاةٍ إلى الذي
أتى مُرسَلاً بالحقّ للحرّ والعبد
وللآل والأصحاب طرّاً وكِلّ مَنْ
تَقَفَّاهُمُ يسري على السّنن الرشد
وبَعْدَ فإنّي قد أجزتُ لأحمد
صويمعٍ المعروفِ كلَّ الذي عندي
أذنتُ له في ذاك إِذْناً مُعَمّماً
على شرطه المعهود بين أولي العهد
كذا الفاضل السرسيُّ سالمٌ الرّضى
أذنتُ له إذناً عميماً بلا ردِّ
وأسأل ربَّ العرش أن ينفع الورى
بعلمهما المحمود والفوز بالقصد
وأوصيهما أن يلبسا حُلَلَ التُّقى
فعلم بلا تقوى كنَحْلٍ بلا شَهْدِ
وَصَلِّ إلهي بُكْرَةً وَعَشِيَّةً
على المصطفى والآل مَعْ كِلّ ذي وِدِّ
وللّه حَمْدٌ دائمٌ وأَجَلُّ ما
به تَخْتِمُ الأنظامَ خاتمةُ الْحَمْدِ
قصائد مختارة
وللعباد مزايا جمة جملت
نيقولاوس الصائغ وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَت منها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُ
لحا الله لحيانا فليست دمائهم
حسان بن ثابت لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُم لَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ
ألفى أباه على خلق تقبله
القاضي الفاضل أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
أسفا على أسف وليس بمنكر
ناصيف اليازجي أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِ أسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ