العودة للتصفح
الوافر
المديد
الكامل
البسيط
الخفيف
حمد الركب في حماك مناخه
حيدر الحليحَمد الركبُ في حماك مناخَه
حيثُ ربّى طيرُ الرجا أفراخَه
يا أخا المكرماتِ كم من صريخٍ
لبني الدهرِ قد أغثتَ صُراخه
وبكِّم العطاء كم مسحتَ كفُّ
كَ عيناً بدمعِها نضّاخه
ما دعاك الأنامُ للخطبِ إلاَّ
وبنعليك قد وطأتَ صِماخه
كم حمدنا نقاءَ كفِّك جوداً
عند كفٍّ بُخلاً ذَممنا اتساخه
ونسخنا فضلَ الكرامِ ومِن قر
آنِ علياك قد عَرفنا انتساخه
قمت في ريِّق الشبيبةِ حتَّى
سُدت في الدهرِ بالنُهى أشياخه
غاضَ ماءُ الندى عن الوَفدِ إلاَّ
من يديكم فما تغبُّ نقاخه
إنَّ بين الندى وبينك عَقداً
أمِنَت وفدُ راحتيك انفساخه
إنَّما أنتم فروعُ فخارٍ
كانَ قِدماً آباؤُكم أسناخه
حيثُ ثوبُ الرجاءِ ما رثَّ إلاَّ
وإليكم منهُ أجدَّ انسلاخه
هاك يا بن الكرامِ بنتَ قريضٍ
شَمخت أن يُنيلها شمّاخه
قصائد مختارة
فديتك قد وعدت فقل صريحا
أبو الفتح البستي
فديْتُكَ قد وعْدتَ فقُلْ صريحاً
متى يخضَرُّ للمَوعودِ عُودُ
خده أحسن أم ثغره
إبراهيم عبد القادر المازني
خده أحسن أم ثغره
بل كلا الحسنين فتان
كوني الثريا أو حضار أو ال
أبو العلاء المعري
كوني الثُرَيّا أَو حَضارِ أَو ال
جَوزاءَ أَو كَالشَمسِ لا تَلِدُ
أهداني الورد من وردي مدائحه
عمر تقي الدين الرافعي
أَهدانِيَ الوَردَ مِن وَردي مَدائِحُهُ
فَرَوَّحَ القَلبَ مِنِّي في هَدِيَّتِهِ
عقارب هذه الساعة
نزار قباني
اليوميات
عقاربها .. كثعبانٍ على الحائط
ما أراني إلا سأهجر من ليس
العباس بن الأحنف
ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي
سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ