العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل السريع الطويل الخفيف
حمار لا يمل من النهيق
أحمد الزينحِمارٌ لا يَمَلُّ مِن النَهيقِ
يَضيقُ بِهِ التَجَلُّدُ أَيَّ ضيقِ
مُغَنّ يَجلب السَلوى وَيفني
بَقايا الشَوقِ في قَلبِ المشَوقِ
مُنى الأَوتارِ لَو أَمسَت سِياطاً
يُضَبُّ بِها عَلى الجِلد الصَفيق
بِطانتهُ حماكَ اللَهُ رَهطٌ
كَأَنَّ صِياحَهُم جَرسُ الحَريقِ
دَعاني لِلسَماع رَفيقُ سُوءٍ
فَقُلتُ عَرَفتَ عُذري يا رَفيقي
وَكانَت لَيلة يا لَيتَ أَنّي
دُفِعتُ بِها لِقُطّاعِ الطَريق
وَأَوسَعنا مُغَنِّيها عَناءً
يُزيلُ السكرَ مِن كَأسِ الرَحيقِ
جَزى اللَهُ المغنّي كُلَّ خَيرٍ
عَرَفتُ بِهِ عَدوِّي مِن صَديقي
قصائد مختارة
يارب صن وجهي عن الكرماء
السراج الوراق يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ فَضْلاً عَنِ الحاجاتِ لِلْؤُماءِ
ألا يا أيها القمري كم ذا
الصنوبري ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا تُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِ
لقد آذنت بالهجر هيفاء ليتها
العجير السلولي لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها بهِ آذنتنا والفُؤادَ جَميعُ
متى تتقضى حاجة المتكلف
ابو العتاهية مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ وَلا سِيَّما مِن مُترَفِ النَفسِ مُسرِفُ
وما هي إلا ليلة ثم يومها
الخليل الفراهيدي وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها وَحَولُ إِلى حَولٍ وَشَهرٌ إِلى شَهرِ
لا تسلني عما أراه فإني
الشريف المرتضى لا تَسَلْنِي عَمّا أَراهُ فإنّي كُلَّ يومٍ أَرى بِعَيني عَجيبا