العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
الطويل
أحذ الكامل
الخفيف
حلت عليك معاقد الأنداء
أبو بحر الخطيحُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِ
ونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ
وسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌ
بَلَّتْ حَوَاشِيها يدُ الأنداءِ
ما بَاليَ استسْقيتُ أنداءَ الحَيَا
وأرحتُ أجفاني مِنَ الإسْقاءِ
ما ذَاكَ إلا أنَّ بِيْضَ مَدَامِعي
غَاضَتْ مُبَدَّلَةً بحُمْرِ دِماءِ
هتفتْ أياديكَ الجِسَامُ بأعيني
فَسَمَحْنَ بالبيضاءِ والحمراءِ
أنَّى يجازيْ شُكْرَ نعمتِكَ التي
جَلَّلتَنيها قطرةٌ من مَاءِ
يا دُرَّةً سمحتْ بها الدنيا على
يَأْسٍ من الإحسانِ والإعطاءِ
واسترجَعَتْها بعدما سَمَحَتْ بها
وكَذَاكَ كانتْ شيمةُ البخلاءِ
فلئنْ قَصَرْتَ من الإقامةِ عندَنا
حتى كأنَّكَ لمحةُ الإِيماءِ
فلقد أقمتَ بنا غريباً في العُلا
وكذاكَ قُصْرُ إقامةِ الغُرَبَاءِ
قصائد مختارة
لله أي مسرة جمعت لنا
أبو الصوفي
للهِ أيُّ مَسرةٍ جُمعتْ لنا
بالرَّفْمتين بِهَا الكؤُوسُ تُدارُ
في دير بيرة دادخين حور
ابن الوردي
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ
في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم
أبو بحر الخطي
أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ
على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ
تعاميت في دين الهوى فكأنني
صالح مجدي بك
تعاميت في دين الهَوى فَكَأَنَّني
ضَرير قَد استغنيت فيهِ عَن الزيت
يا آل عوف أنجدوا الصبا
صردر
يا آل عَوفٍ أنجدوا الصّبَّا
ولطالما فرَّجتمُ الكَرْبا
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل
الصنوبري
كثرة المدح بيننا يا أبا الفض
ل استعيرت من قلة الأشغال