العودة للتصفح الرمل الخفيف الكامل الوافر المتقارب
حرير الحلم
تركي عامريَا مُهْرَةً مَجْنُونَةًْ
كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى
يَنَابِيعِ الصَّبَاحِ حَبِيبَتِي
فِي هذِهِ الصَّحْرَاءْ
كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى
حَرِيرِ الْفَجْرِ مِنْ
أَيْنَ الطَّريقْ
عَطَشٌ يُؤَرِّقُنِي
وَيُرْهِقُنِي
وَتَخْنُقُ صَوْتِيَ الصَّحْرَاءُ وَالظَّلْمَاءْ
كَيْفَ الطَّرِيقُ حَبِيبَتِي
أَيْنَ الطَّريقْ
كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى حَرِيرِ الْحُلْمِ هَلْ
مِنْ شَارَةٍ خَضْرَاءْ
يَا مُهْرَةً مَجْنُونَةً
لَوْ شَارَةٌ
مِنْ هَدْأَةِ الْفَجْرِ الْمُضَرَّجِ بِالرَّحِيقْ
لَوْ شَارَةٌ خَضْرَاءْ
قصائد مختارة
قب إذا ما جئت أكناف الطفوف
يعقوب التبريزي قب إذا ما جئت أكناف الطفوف واسق منها الترب بالدمع الوطيف
لا جزى ربنا الحياة بخير
حسن حسني الطويراني لا جزى ربنا الحياةَ بخيرٍ لا ولا الموت بعد هذا البلاءِ
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ
دموع
بهاء الدين رمضان دعوني أجرب لحظةِ موتي
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم