العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الرمل
الوافر
البسيط
حريث نبيطي مسمى بحرثه
ابن الروميحريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِ
رآهُ مُسمِّيه صغيراً فصغَّرا
إذا ما عَواريُّ الهجاء تعذَّرتْ
فقُلْ فيه ما فيه فلن يتعذرا
يسيرٌ على هاجيهِ وُجدانُ سبِّهِ
وأعسرُ ما في سبِّهِ أن يُسيَّرا
وذلك أن الله أخمل ذكرهُ
وأعطاهُ من شُنْع المخازي وأكثرا
وكم مثلِهِ من خاملٍ قد كسوتُه
رداءً جديد الطُّرتيْن محبَّرا
فأضحى تراءاهُ العيون نباهةً
ألا ساء زِيّاً للفَخور ومَفْخرا
تشير إليه كلُّ كفٍّ بُسبّةٍ
كما ناهدتْ أيدي الحجيج المُجمَّرا
قصائد مختارة
عجبت لوصاف الذي قد هويته
ابن نباته المصري
عجبت لوُصَّاف الذي قد هويته
وليس بمحتاجٍ لوصف مقرر
ظننت جني الورد حمرة خده
السراج الوراق
ظَننْتُ جَنيَّ الوَرْدِ حُمْرَةَ خَدّهِ
كَما ظَنَّهُ قَومٌ شَقيقاً وَعَنْدَما
ما لهذا الخافق الواهي يجب
جبران خليل جبران
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ
جَزَعاً لِلمَوْتِ وَالمَوْتُ يَجِبْ
أعد لبذلك الإحسان فضلا
أبو العلاء المعري
أُعِدُّ لِبَذلِكَ الإِحسانَ فَضلاً
وَكَم مِن مَعشَرٍ بَخِلوا وَسادوا
في وجهك المعجون بالآهات ألف من سؤال
حسان قمحية
في وَجْهِكَ المَعْجونِ بالآهاتِ ألفٌ مِنْ سُؤالْ
عَنْ عالَمٍ مُتَهالِكٍ ومُضَمّخٍ بهوَى القتالْ
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم
أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم