العودة للتصفح

حرق يا صفاة في ذراك

محمد بن بشير الخارجي
حُرِّقَ يا صَفاةُ في ذُراكِ
بِالنارِ إِن لَم تَمنَعي أَرواكِ
تَعَلَّمي أَن بِذي الأَراكِ
أَيُّتها الأَروى ذَوي عِراكِ
قَوماً أَعَدّوا شَبَكَ الشِباكِ
يَبغونَ ضَبعاً قَتَلَت أَباكِ
نِعمَ مُلَوّي الحِيَدِ المِداكِ
إِذا صَوَّتَ الجالِبُ في أُخراكِ
وَلَم يَقُل مُنتَصِحاً إِيّاكِ
بَينَ مَقاطيها رَكِبتِ فاكِ
فَعُدتُ وَالطَعنُ عَلى كُلاكِ
مِثلَ الأَضاحي بِيَدِ النُساكِ
يُرمى بِالأَكتافِ عَلى الأَوراكِ
كَما أَطَحتِ العَبدَ عَن صَفاكِ
أَمّا السَيالِيُّ فَلَن يَنساكِ
لَو يَرتَميكِ الناسُ ما رَماكِ

قصائد مختارة

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

لو أن قلبينا استقاما في الهوى

ولي الدين يكن
الكامل
لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا

توهم فينا الناس أمرا وصممت

جلال الدين المكرم
الطويل
توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب

سائل بني أسد وجمعهم

صخر بن عمرو
الكامل
سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ

يا ضرة الشمس إن عيني

صلاح الدين الصفدي
مخلع البسيط
يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك

على وجهه بالكاس صرف سلافة

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي