العودة للتصفح
الطويل
الرمل
البسيط
الطويل
الخفيف
حتى متى يرمي وكم يتعمد
عبد المحسن الصوريحتَّى متى يَرمي وكم يتعمَّد
غُلَّت يَداهُ فغُلَّتي لا تَبرُدُ
طرفٌ تطرَّف مُهجتي فرصدتُه
فمضى وعاد وكم تَراني أرصُدُ
حتى تغلغلَ حين أدركَ مُهجتي
فاليوم أسودُه لقلبي أسودُ
لما بدا ورأى انهمالَ مدامعي
ولَّى يثلِّثُ وانثنيتُ أوحِّدُ
يا ربِّ كيفَ نصرتَه وأنا الذي
إياكَ من بينِ الثلاثة أعبُدُ
وصددتُ عنه لما علمت وإنما
ذاك الصدودُ كما علمتَ مصدَّدُ
ومُساهمي في السقم طرفٌ سهمُه
لا رأيه فيما أتاه مسدّدُ
يَرمي فَيُصمي والحوادث حولَه
وحديثُهنَّ إلى الليالي مُسنَدُ
وقد استندتُ إليكَ من نكباتها
يا أحمدَ بنَ محمدٍ يا أحمَدُ
اليوم تبسطُ راحتيكَ براحَتي
من صَرفها وتقومُ أنتَ وأقعُدُ
ولها دُعيتَ وكم دعيتَ لمثلِها
فجرى نداكَ بحيثُ يكبُو الموعِدُ
بخلائق كالماء عند صفائه
بل هُن للصادي أرقُّ وأبرَدُ
وعزائمٍ كالنارِ إلا أنَّها
تُلقى عليها النائباتُ وتُوقدُ
وإذا انتَضى الحدثانُ بعض سيوفِه
فأبو الحُسين بمثلِه متقلِّدُ
يا من يظنُّ الجودَ حتماً واجباً
إنّي أظنُّ بأنَّ ظنَّك يَفسُدُ
مادمتَ مَحموداً على بذل الندى
إذا كان فاعلُ واجبٍ لا يُحمَدُ
قصائد مختارة
ويوم الوغى يوم الطعان إذا اكتسى
كثير عزة
وَيَومَ الوَغى يَومَ الطِعانِ إِذا اِكَتسى
مُحَجَّلُ خَيلِ المُلتَقى وَبَهيمُها
يا رسول النضال
محمد مهدي الجواهري
يا رسولَ النضالِ طبْتَ مُقاما
خالدٌ أنتَ صِنُو اِسمِكَ ما سا
حينما ابقل في خد الرشا
أبو الحسن الكستي
حينما ابقل في خد الرشا
عارضٌ عارضهُ دمعي الصبيب
يا ناعس الطرف كم أشكو وتظلمني
مصطفى صادق الرافعي
يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني
رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
نبهت الورقاء ذات الجناح
عبد الغفار الأخرس
نَبَّهَتِ الورقاءُ ذاتُ الجناح
من غفلة الصحو إلى شرب راحْ
حي قبرًا بجانب الآكام
حسن الحضري
حيِّ قبرًا بجانبِ الآكامِ
بينَ جوفِ الثَّرَى بأزكى سلامِ